صيد الأسماك بطرق عشوائية بشاطئ الحوزية المركز وشاطئ سيدي بونعيم

بقلم بوشعيب منتاجي
في إطار تتبعنا لمجموعة من الإختلالات التي يعرفها صيد التقليدي إقليم الجديدة ، نجد مرة أخرى أنفسنا مضطرين لطرح ظاهرة إنتشار صيد الأسماك بطرق عشوائية إعتمادا على شباك ممنوعة قانونا تسمى (الزوادة ) خاصة بشاطئ الحوزية المركز وشاطئ سيدي بونعيم … مستغلين في ذلك غياب مندوبية الصيد البحري وباقي المتداخلين وبالتالي أصبح هذا النوع من الصيد يمارس بشكل عادي وبأريحية تامة .
وحسب مجموعة من المهنيين فهذا النوع من الصيد يعتبر سرقة يمارس يوميا أمام أنظار الجميع رغم ما يشكله من خطر على المجال البيئي والثروة السمكية ، ويكون ذلك من قبل عصابات من نوع خاص لا هم لهم سوى جني الأموال ، وجوههم معروفة من بعض ساكنة الدواوير المجاورة لشاطئ سيدي بونعيم وشاطئ الحوزية حيث يشتغلون ليل ونهار إعتمادا على دراجات نارية ذوي ثلاث عجلات والعربات المجرورة لحمل هذه المسروقات إلى الأسواق المجاورة ، هؤلاء أصبحت بذكر أسمائهم تسير الركبان يستغلون السكوت المريب للسلطات على صعيد الجماعتين المذكورتين في التعامل مع هذه الظاهرة التي أضحت تشكل خطرا على المنطقة .
هذه السلوكات التي أضحت حديث الجميع لم تدفع المسؤولين ومن يهمهم أمر المجال البحري العمل على الحد من هذه الانتكاسات التي ستستمر في غياب أي تدخل من السلطات المحلية التي تتفنن في سياسة كم من حاجة قضيناها بتركها مما جعل من هؤلاء القراصنة الجدد يغتنون بفعل إستفحال هذه الظاهرة .
فإذا كان من يهمهم أمر جماعة الحوزية وجماعة إثنين هشتوكة غير قادرين على فعل أي شيء للحفاظ على هذه الثروة السمكية والاعتماد على التقارير المغلوطة التي تحمي المتورطين الذين ينتمون للدواوير المجاورة للساحلين فالأحرى والأجدر من أعوان السلطة ورؤساء الدائرتين وقياد المنطقتين وكل غيور على هذا الوطن العمل على إيقاف هذا النزيف كحماة لممتلكات هذا الوطن الذي يتبرأ من هذه السلوكات الإجرامية التي أصبحت تزكم الأنوف وتمارس ب ( العلالي ) .





