24 ساعةالواجهةمجرد رأي

ضريبة الوفاء: أحمد بلفاطمي شامخاً رغم “التكتل” النقابي والوزاري لإزاحته

ضريبة الوفاء: أحمد بلفاطمي شامخاً رغم "التكتل" النقابي والوزاري لإزاحته

بقلم : الزميل ب.ع

في خارطة العمل النقابي والسياسي بالمغرب، تبرز شخصية السيد أحمد بلفاطمي كأحد الركائز التي تجمع بين “النضال الميداني” و”الهندسة الإدارية”. هو ليس مجرد مسؤول نقابي، بل هو خبير متمكن في موازين القوى المهنية، وفاعل سياسي يمتلك رؤية استراتيجية واضحة.

■ مهندس الاستحقاقات: خبرة فريدة في اللجان المتساوية الأعضاء
تعد اللجان الإدارية متساوية الأعضاء العمود الفقري للمسارات المهنية، وهنا يتجلى تفرّد السيد بلفاطمي، الذي يُعتبر مرجعاً في تأطير وهندسة انتخابات هذه اللجان بفضل خبرته القانونية الواسعة، مما جعله “الرقم الصعب” والموثوق في محطات فارقة بوزارة الشباب والثقافة والتواصل.

■ تاريخ نضالي.. مدرسة في الوفاء والاستمرارية
لم يكن وصوله لموقع الكاتب الوطني لاتحاد النقابات الوطنية صدفة، بل ثمرة تاريخ صعد فيه من القواعد، حيث خاض معارك مشهودة للدفاع عن كرامة الشغيلة، وظل وفياً لمبادئه التي لم تتغير بتغير المناصب.

■ ضريبة الوفاء: مواجهة “هندسة الكواليس” والطعنة الغادرة من النقابة والوزارة.

لكن المسارات النضالية الكبرى لا تخلو من عثرات يضعها “رفاق الدرب” قبل الخصوم؛ فقد تعرض السيد أحمد بلفاطمي في مرحلة فارقة لعملية “كولسة” ممنهجة داخل قطاع الشباب والرياضة، قادها المسؤول الأول بالوزارة بتنسيق مع قيادة نقابة الإتحاد العام للشغالين بالمغرب UGTM من داخل بيته النقابي، كانت الخطة تهدف لإزاحته من رئاسة الجامعة الوطنية لموظفي وأعوان الشبيبة والرياضة، تحت ذريعة واهية تدعي وصوله لسن التقاعد؛ وهي الحجة التي لا تجد لها سنداً لا في القوانين المنظمة للعمل النقابي ولا في الدستور المغربي، الذي يربط النضال بالعطاء لا بالعمر، إن ما حدث اعتبره الكثيرون “خيانة عظمى” لمسار رجل أعطى للنقابة والقطاع حياته، ومحاولة بائسة لتقزيم قامة وطنية عبر استغلال “الكواليس” للالتفاف على الشرعية النضالية.

■ كاريزما التواصل وشبكة العلاقات الواسعة
ما يميز “السي أحمد” هو ذكاؤه التواصلي وقدرته على بناء جسور الثقة مع الجميع، من أعلى هرم السلطة إلى أبسط موظف. وبفضل رجاحة عقله، نسج شبكة علاقات وطنية ودولية جعلت منه محاوراً مؤثراً في مراكز صنع القرار، سواء داخل المجلس الوطني لحزب الاستقلال أو الاتحاد العام للشغالين بالمغرب.

■ بنسليمان في القلب: القيادة المحلية والوطنية
من موقعه بـإقليم بنسليمان، يبرز بلفاطمي كقوة اقتراحية يربط الهمّ المحلي بالرؤية الوطنية، مؤكداً أن المناضل الحقيقي هو من يخدم ترابه وأبناء إقليمه بنفس الحماس الذي يخدم به قضايا وطنه الكبرى.

إن أحمد بلفاطمي هو تجسيد للمناضل الذي يجمع بين “الشهامة” في الخصومة و”الأمانة” في المسؤولية، رجل يدرك أن العمل النقابي ليس مجرد شعارات، بل هو علم وتواصل دائم، ورغم محاولات الإقصاء، يظل شامخاً بمسار لم تلوثه حسابات المصالح الضيقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى