أخبار دوليةالواجهة

“عزيز هناوي” منسقاً عاماً لتنسيقية مقاومة الصهيونية والتطبيع

في إطار تعزيز الجهود المؤسسية لمواجهة التمدد الصهيوني ومشاريع التطبيع في العالم الإسلامي، عقدت **تنسيقية مقاومة الصهيونية والتطبيع** مؤخرا  اجتماعاً موسعاً ضم عدداً من أعضاء الهيئة العليا والهيئة العامة عبر برنامج الزووم، أفضى إلى إعادة ترتيب الهيكل الإداري وتدشين مرحلة جديدة من العمل الميداني والتوعوي.
شهد الاجتماع إجراء انتخابات داخلية لاختيار قيادة التنسيقية للمرحلة المقبلة، حيث أسفرت النتائج عن:
الأستاذ عزيز هناوي (المغرب):منسقاً عاماً للتنسيقية.
الأستاذ طارق الشايع (الكويت):نائباً للمنسق العام.
الأستاذ أنس إبراهيم: نائباً للمنسق العام.
وتعكس هذه التشكيلة تنوعاً جغرافياً يهدف إلى مكاملة الأدوار بين مختلف الأقطار العربية والإسلامية لضمان فاعلية.
ناقش المجتمعون تقارير موجزة حول الحالة الراهنة في الدول التي شهدت مسارات تطبيعية، وبحث سبل تفعيل المقاومة الشعبية والاجتماعية والإقتصادية لمواجهة محاولات الاختراق الصهيوني للنسيج العربي والإسلامي.
وفي سياق متصل، أشادت التنسيقية بدور القوى الحية في بلدان العالم الإسلامي في تحصين المجتمعات ورفع منسوب الوعي ضد أي محاولات تسلل أو تطبيع محتملة.
تطرق الاجتماع بتقدير عالٍ إلى صمود الشعب الفلسطيني الأسطوري، معتبرين أن هذا الصمود هو حجر الزاوية في إفشال المخططات الصهيونية. كما أكد الحضور على الدور المحوري الذي يلعبه “أحرار العالم” في كشف زيف الرواية الصهيونية ومحاصرتها في المحافل الدولية.
*اختتمت التنسيقية اجتماعها بالتأكيد على مجموعة من المبادئ والخطوات المستقبلية، أبرزها:*
1. بناء جسر تعاون دائم بين المنظمات والهيئات المقاومة للتطبيع عبر القارات.
2. العمل على برامج تثقيفية تستهدف الأجيال الصاعدة لتعريفهم بمخاطر المشروع الصهيوني.
3. التشديد على أن مواجهة التطبيع ليست سياسية فحسب، بل هي معركة ثقافية، اقتصادية، واجتماعية تتطلب تكاتف كافة الجهود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى