
شهد المحور الطرقي المحاذي لمقر محكمة قضاء الأسرة، مؤخراً، أزمة سير خانقة واكتظاظاً غير مسبوق، جراء عطل تقني مفاجئ أصاب الإشارات الضوئية المنظمة لحركة المرور في هذا الملتقى الحيوي. وتتضاعف حدة هذا الاختناق بشكل مقلق خصوصاً خلال أوقات الذروة، حيث تحول الملتقى إلى نقطة سوداء تؤرق مستعملي الطريق وتتسبب في شلل تام لحركة السير.
وأفاد سائقون ومواطنون بأن غياب الإشارات التنظيمية خلق حالة من الفوضى والارتجالية في حركة العبور، مشيرين إلى أن الأزمة تشتد بشكل مضاعف في الفترات التي لا يتواجد فيها شرطي المرور، والذي يمثل تدخله صمام أمان لفك الارتباك؛ وفي غيابه يصبح المرور خاضعاً لعشوائية السائقين، مما يرفع من خطر وقوع حوادث السير. وأمام هذا الوضع المستمر، يطالب مستعملو الطريق الجهات الجماعية والمصالح التقنية المختصة بالتدخل العاجل لإصلاح العطل وإعادة تشغيل الإشارات الضوئية لتأمين سلامة الجميع وتسهيل حركة السير.





