أخبار

غليان داخل تنظيمات حزب الإستقلال بإقليم الخميسات بسبب حضور قيادة الحزب لمهرجان “تيفلت” الذي وصفه المناضلين ضربة للقلعة الإستقلالية.

غليان داخل تنظيمات حزب الإستقلال بإقليم الخميسات بسبب حضور قيادة الحزب لمهرجان "تيفلت" الذي وصفه المناضلين ضربة للقلعة الإستقلالية.

“عندما يخدل القيادي الإستقلالي عبد القادر الكيحل الحزب في الدائرة التشريعية تيفلت/الرماني ، المرتبطة في أذهان سكانها باسم الوزير بوعمرو تغوان، و مناضلي فرع تيفلت ، ليرتمي في أحضان من كانت تصفه و تنعته جريدة العلم لسان حال حزب الإستقلال بالشرطي الجلاد”، من حائط القيادي الإستقلالي والمستشار بجماعة تيفلت “خميس الإدريسي”.

– “أنا عبدالحق الطوصي عضو مكتب فرع حزب الإستقلال تيفلت لا أرضى أن أكون منافقا وكلمة الحق اقولها فكل مناضلي الحزب سواسية مناضل نقابي عضو بالمكتب مفتش حزب برلماني وزير أمين عام عضو اللجنة التنفيذية إذا لم نكن جسدا واحدا فلا داعي لأن نمارس السياسة ونقول ما لا نفعل ونفعل ما لا نقول لا اقدر على النفاق هكذا خلقني ربي”.

تشهد تنظيمات حزب الإستقلال بإقليم الخميسات بصفة عامة وجماعة تيلفت على وجه الخصوص حالة من الغليان والتدمر بسبب ما أسماه مناضلات ومناضلي الحزب بالخذلان التنظيمي من طرف قيادة الحزب؛ هذه الأخيرة التي اختارت دعم كفة الرئيس “عبد الصمد عرشان” رئيس جماعة تيفلت؛ ضدا في منتخبي حزب الإستقلال في نفس الجماعة؛ وهوا ما اعتبره الكثيرون أن هذه الخطوة عبر بريئة ولها تداعيات كبرى خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة “البرلمان، الجماعة، الغرف..”.

وتعرف جماعة تيفلت دائما صراعا قويا داخل المجلس بين الأغلبية التي يقودها النائب البرلماني “عبد الصمد عرشان” عن حزب النخلة والمعارضة التي يقودها “خميس الإدريسي” عن حزب الإستقلال، ولكن النقطة التي أفاضت الكأس وعمقت الفجوة وأخرجت النيران هي الدورة الخامسة “لمهرجان تيفلت” وما رافقه خصوصا في دعوة الرئيس “عرشان” للأمين العام لحزب الإستقلال “نزار بركة” وزير التجهيز والماء لحضور فعاليات المهرجان؛ ولكن هذا الأخير اعتذر وبعث مكانه عضوي اللجنة التنفيذية لحزب الإستقلال “عبد الصمد قيوح” وزير النقل واللوجيستيك؛ و”نعيمى بن يحيى” وزيرة التضامن و الإدماج الإجتماعي والأسرة؛ وكذلك حضور “عبد القادر الكيحل” المستشار البرلماني ورئيس مقاطعة باب المريسة؛ ما خلف استياء عارم في صفوف تنظيمات حزب الإستقلال بالدائرة التشريعية تيفلت/الرماني التي قلعة استقلالية بإمتياز.

واعتبر متتبعون أن هذه الخطوة قد تكون لها تداعيات سلبية على حظوظ الحزب في الاستحقاقات المقبلة، خاصة في منطقة عُرفت تاريخيا بولائها لحزب الاستقلال، لكنها شهدت في السنوات الأخيرة تآكلًا في القاعدة الانتخابية بسبب الانقسامات الداخلية والصراعات الشخصية بين بعض قيادييه المحليين.

إن ما وقع خلال هذه الزيارة التي قامت بها قيادة حزب الإستقلال لمهرجان تيفلت دون التنسيق مع مفتش الحزب بالإقليم ولا مع تنظيمات الحزب أو المنتخبين خلق مجالات لطرح العديد من التساؤلات الآنية وسط مناضلات ومناضلي الحزب: هل هناك أي خلاف قائم بين قيادة الحزب والقواعد؟ هل حضور الوزيرين قيوح ولن يحيى والمستشار البرلماني الكيحل كان عاديا؟ أم أن هناك تحالفات إنتخابية مقبلة؟ ولماذا يكلف الوفد الإستقلالي نفسه بعقد لقاء تواصلي مع قواعده خلال زيارته لمهرجان تيفلت؟ أم أن الأمر يتعلق بتصفية التنظيم الحالي وخلق تنظيم يتماشى مع عرشان؟

ولنا عودة في الموضوع بالتفصيل…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى