24 ساعةأخبار إقليم الجديدةالواجهةحقوق الإنسان

غياب شاحنة مخصصة لنقل اللحوم بأزمور تفضح إختلالات خطيرة وتهدد صحة المواطنين

تعيش مدينة أزمور على وقع موجة إستياء عارمة، بعد إنكشاف معطى صادم يتمثل في غياب شاحنة مخصصة لنقل اللحوم، في مشهد يطرح أكثر من علامة إستفهام حول تدبير الشأن المحلي ومدى إحترام شروط السلامة الصحية.

ففي وقت يُفترض فيه أن تلتزم الجماعات الترابية بأدق المعايير الصحية، تجد ساكنة أزمور نفسها مضطرة للإعتماد على خدمات جماعات مجاورة، من قبيل إثنين هشتوكة، لتأمين عملية حيوية ترتبط مباشرة بصحة المواطن. وضع يصفه متتبعون بـالكارثي ، بل ويعكس مستوى خطيرا من الإستهتار والتقصير في أداء المسؤوليات.

نقل اللحوم ليس تفصيلا هامشيا ، بل هو قطاع حساس يخضع لضوابط صارمة تفرض توفير وسائل نقل مجهزة تستجيب لمعايير النظافة والسلامة، وهو ما يغيب بشكل واضح في حالة أزمور، ما يفتح الباب أمام مخاطر صحية محتملة.

هذا الواقع يضع الجهات المسؤولة محليا وإقليميا أمام مساءلة حقيقية: أين تصرف ميزانية الجماعة؟ .

ومن يتحمل مسؤولية هذا الخلل؟ ولماذا تظل صحة المواطن خارج دائرة الأولويات؟

أصوات الساكنة ترتفع اليوم مطالبة بوضع حد لهذا الوضع “الشاذ”، والدفع في إتجاه تدخل عاجل يضمن توفير شاحنة مخصصة ومحترمة لنقل اللحوم، بما يحفظ كرامة المواطنين وسلامتهم الصحية.

إنها صرخة من قلب مدينة أزمور: كفى من التهميش… فالمدينة تستحق خدمات تليق بساكنتها دون حلولا ترقيعية تعمّق الأزمة بدل حلها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى