فجر اليوم.. درك سيدي بنور يجهض نشاط شبكة لترويج “الكوكايين” بدوار “الربيعات”

في ضربة أمنية نوعية ومباغتة ضد شبكات ترويج الممنوعات والمخدرات الصلبة، تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بسيدي بنور، في الساعات الأولى من فجر اليوم الثلاثاء 14 يوليوز 2026، من تفكيك وإحباط نشاط شبكة إجرامية خطيرة متخصصة في ترويج مخدر “الكوكايين” بتراب الإقليم.
وأفادت مصادر مطلعة للجديدة نيوز، بأن هذه العملية الاستباقية المحكمة جرت أطوارها بـدوار “الربيعات” التابع للجماعة الترابية والقيادة لـبوحمام بعمالة سيدي بنور. حيث أثمرت الخطة الأمنية الدقيقة لعناصر الدرك عن توقيف شخصين في حالة تلبس تام بحيازة وتوزيع السموم البيضاء، وهما المسمى “محمد. ام”، وبرفقته قاصر يدعى “وليد. ام”.
وقد أسفرت عمليات التفتيش والضبط الميداني لحظة محاصرة المشتبه فيهما عن حجز:
- 5 غرامات من مخدر الكوكايين عالي الجودة، كانت مجزأة ومعدة سلفاً للتوزيع والبيع.
- دراجة نارية من نوع “دوكير” (Docker)، كان يستعين بها الموقوفان لتسهيل تنقلاتهما السريعة واختراق النفوذ الترابي لتزويد الزبائن بالمنطقة.
وكشفت الأبحاث والتحريات الأولية التي باشرتها عناصر المركز القضائي عن معطيات ومفاجآت مثيرة؛ حيث تبين أن الموقوفين يعملان كـ “ذراع تنفيذي” لحساب مروج رئيسي معروف في الإقليم يدعى “ح. ا” والمشهور في الأوساط بلقب “ولد الباتول”. وأظهرت الأبحاث أن الموقوف القاصر ليس سوى ابن المروج الرئيسي، مما يوضح استغلال الأب للقاصرين لتمويه المراقبة الأمنية والدفع بهم في مستنقع الجريمة.
وفي ذات السياق، كشفت عملية تنقيط الموقوف الراشد “محمد. ام” عبر قاعدة البيانات الأمنية، أنه يشكل موضوع العديد من برقيات البحث على الصعيد الوطني، لضلوعه وتورطه في قضايا إجرامية وتخريبية مختلفة أحدثت في وقت سابق حالة من الاستنفار بالمنطقة.
وتفاعلاً مع هذه المعطيات، وبناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة، تقرر وضع الموقوف الراشد تحت تدبير الحراسة النظرية، فيما تم الاحتفاظ بالقاصر تحت تدابير المراقبة الحفظية (الاحتفاظ القضائي) لتعميق البحث القضائي معهما.
هذا، وتواصل عناصر المركز القضائي بسيدي بنور تحرياتها الميدانية المكثفة وأبحاثها المتواصلة من أجل توقيف العقل المدبر للشبكة، الملقب بـ “ولد الباتول”، وجميع شركائه المحتملين لتجفيف منابع هذا النشاط التخريبي بالكامل وصون سلامة المواطنين.





