فضائح عقارية بالجديدة (الفضيحة الأولى) البقعة التي كانت مخصصة لبناء المحطة الطرقية قبل تنقيلها

    يبدو أن لعنة المحطة الطرقية لن تتوقف قبل أن يتم الزج بأحدهم بالسجن، وذلك بالنظر إلى الخروقات والتلاعبات التي طالت عدة إجراءات منذ بداية التفكير في تنقيلها من شارع محمد الخامس .

    في البداية كان اقتناء البقعة الأرضية المتواجدة بشارع جبران خليل جبران قرب الكليات والتي عرفت إجراء تمثل في بيع جزء منها ضدا على رغبة العامل السابق لإقليم الجديدة الذي بذل قصارى جهده لكي يتم تخصيص هذا الجزء كمساحة خضراء وفق تصميم التهيئة لسنة 2009 وبالتالي تم قطع الطريق على من اقتناها كي لا يستغلها قبل مرور عشرة سنوات . أما بخصوص تنقيل المحطة إلى جوار محطة القطار قهو الآخر خضع لمنطق “باك صاحبي” بحيث تم الاتفاق مع منعش عقاري على أن يقتني العقار الجديد وتتم مناقلته مع البقعة التي كانت مخصصة بشارع جبران خليل جبران وبعد إتمام الإجراءات، رغم لغط واحتجاج العديد من الفاعلين الحقوقيين والجمعويين وكذا بعض أعضاء المجلس الجماعي بالجديدة، وقبل صدور تصميم التهيئة الجديد تم الشروع في تشييد تجزئة بناياتها من طابقين R+2 ليطرح السؤال التالي : من أخبر المنعش العقاري على أن هذه المنطقة ستكون مخصصة لبنايات من طابقين ؟ وإن لم يكن كذلك فماذا سيكون مصير هذه البنايات التي شرع في بيعها … وهذا سيحيلنا على سؤال ثاني : هل حصل المنعش على ترخيص لهذه الأشغال علما أنه سبق وقام بالشروع في بناء مشروع قرب حي المطار قبل الحصول على ترخيص بذلك وهو ما تناولناه في مقال سابق ساهم في وقف الأشغال إلى حين الحصول على ترخيص رغم أن القانون يحث على إرجاع الوضع إلى ما كان عليه ؟

    بعد ما وقع أظن أن من الواجب على السيد وكيل الملك لدى ابتدائية الجديدة أو الوكيل العام لدى محكمة جرائم الأموال فتح تحقيق في النازلة، وهذا طبعا سيطيح برأس أو أكثر …

    ترقبوا الفضيحة الثانية المتعلقة بمحطة بنزين يمدارة مراكش بالجديدة … 

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بوليساريو، على نهج الجزائر، في اتهام المغرب بدق طبول الحرب

    سارت جبهة البوليساريو على درب الجزائر من خلال بيان رسمي، شجبت فيه تصريحات ...