فيديو : ساكنة درب العفو زنقة 39 مرس السلطان بالدار البيضاء تعاني الأمرين مع فرن

بقلم رشيدة باب الزين

    لا زالت معاناة ساكنة درب العفو زنقة 39 مرس السلطان والمالكة السيدة للا مينة العدناني القدميري مستمرة جراء الأضرار التي يتسبب فيها فرن تقليدي لطهي الخبز من طرف المكتري الثاني المسمى حسن . ط … بحيث قامت المكترية الأولى من ورثة بلعيد لبصير في البداية بزيادة ثمن الكراء إلى أن أصبحت 5000 درهم ضدا على قانون الكراء فيما قام المكتري الثاني بإحداث تغييرات بداخل الفرن دون أي ترخيص من الجهات المختصة حيث أصبح يستعمل الفرن لطهي الحلوى 24 ساعة على 24 دون أي احترام لأدنى شروط السلامة الصحية ناهيك عما تتعرض له الساكنة من أضرار وإزعاج نتيجة الضوضاء بالفرن وكذا الدخان الناتج عن حرق متلاشيات تستعمل في طهي الحلوى .

    وتجدر الإشارة إلى أن ارتفاع درجة حرارة الفرن أدى إلى تصدعات طالت سقوف المنازل المجاورة واقتلاع الإسمنت وتخريب قنوات الصرف الصحي وتآكل قنوات الماء الصالح للشرب ناهيك عن تعرض المالكة وعائلتها إلى التهديد بالزج بهم في السجن والسب والقذف .

    وفي المقابل فقد قدمت مالكة الفرن عدة شكايات للجهات المتخصصة من مقاطعة، عمالة، جماعة والمجلس الإداري منذ سنة 2015 وتم التفاعل مع شكاياتها بعد تدخل جمعيات المجتمع المدني وصدر قرار من رئيس مجلس مقاطعة مرس السلطان على يد السيد القائد رئيس الملحقة الإدارية 19 آنذاك بوقف النشاط داخل أجل 20 يوم بدعوى عدم الإدلاء بالرخصة، إنعدام النظافة، استعمال أدوات متلاشية وعدم توفر العاملين على بطائق صحية والمبيت داخل المحل، لكن المفاجأة كانت بأن المكتري الثاني ضرب أمر المجلس عرض الحائط واستمر في مزاولة نشاطه فيما واصلت المالكة تقديم شكاياتها إلى غاية 2018 حيث تم اصدار أمر قضائي عن رئيس المحكمة الإدارية يرمي إلى تأييد قرار المجلس المتمثل في وقف النشاط مع إيفاد أحد مأموري المجلس للإنتقال الى المقاطعة 19 التابعة لعمالة الفداء درب السلطان من أجل استجواب المسؤول بخصوص عدم تنفيذ القرار الصادر عن رئيس مجلس مقاطعة مرس السلطان والقاضي بوقف نشاط الفرن التقليدي والإطلاع على مضمون المحضر وتسجيل ما ورد به من معلومات وتحرير محضر بذلك .

    وسنة 2019 تم إقفال الفرن ليلجأ المكتري الثاني إلى التهديد مع إعادة فتح الفرن من جديد والإعتداء على المالكة وعائلتها وإلحاق الضرر بهم وعدم تأدية واجب الكراء .

    لكن ما سبب سكوت السلطة المحلية عن هذه الكارثة التي قد تؤدي الى انهيار المنازل المجاورة للفرن ؟ وهل للمكتري الثاني نفوذ أم أن هناك أيادي خفية وراء تجميد الملف ؟

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هاجر الريسوني تعانق الحرية بعد عفو ملكي

    تتبع الرأي العام المغربي بكثير من الاهتمام ملف الصحفية هاجر الريسوني، وسال كثير ...