قائد المركز القضائي النصر أولاد صالح بوسكورة يكرس مجهوداته لمكافحة مظاهر الإجرام بجميع تجلياته على صعيد المنطقة خصوصا والإقليم عموما

متابعة : قديري اسليمان
اشتهر بإسم ” الموسطاج قاهر كل الخلايا الإجرامية ” بحيث تمكن من توقيف العديد من العصابات التي كانت خارجة عن الإطار القانوني، وذلك بخططه الذكية، والتي يعرف كيف يدبرها، ومتى يطلق لها العنان لتطيح بأخطر رؤوس حربة ممارسي العمل الجرمي الخطير، علما انهم كانوا قد زرعوا الرعب داخل الأوساط الاجتماعية، سواء تعلق الأمر بضواحي اقليم النواصر، اوعلى صعيد التراب الوطني، لأن منطقة بوسكورة خصوصا كانت تعد بمثابة” المخبأ السري” للخلايا الإجرامية، يقصدها كل مجرم خطير بحوزته سوابق عدلية، وصادرة في حقه عدة مذكرات بحث ، وعندما يجد نفسه محاصرا أمام المسطرة الجنائية، وأنه اضحى مهددا بين الفينة و الأخرى بعملية إلقاء القبض، فإن هذا الأخير لامحالة يقصد” بوسكورة “لكونها تتوفر على أحياء ظلامية تعتبر نقطا سوداء مهمشة، وهنا نذكر على سبيل المثال لا للحصر “دوار الحوامي ، ودوار الشلوح “كما أن هؤلاء المجرمون يحملون تصورا عن المنطقة كونها تتواجد بها فئة قليلة من عناصر الدرك الملكي، مع استغلالهم كذلك لفكرة أنها لا تتوفر على عناصر الأمن الوطني، لعدم وجود إدارة أمنية ، وأن الطابع القروي لايزال يهيمن عليها بشكل كبير، و أن التهميش له مساهمته الخاصة في عملية توافدهم على هذآ المكان، وبالتالي اختاروا هذه المنطقة بالذات لهذه المميزات السالفة الذكر والتي كانت تخدم تحركاتهم، وتسهل ممارسة عملهم الجرمي في نفس الوقت
-وهنا نشطت بشكل كبير تجارة المخدرات بجميع اصنافها، وفي واضحة النهار دون رادع ؟!
ـ ظهور قطاع الطرق مع تنامي ظاهرة الكريساج والنشل امام عيون المارة
– ظهور معامل سرية بها مواد استهلاكية فاسدة ” لحوم الأبقار والاغنام ” وكذلك الدجاج علما أنها كانت معدة قصد الترويج بالمقاهي والمطاعم.
– الوقوف على ظاهرة خطيرة الأمر يتعلق بقضية السقي بمياه الصرف الصحي، والجدير بالذكر ان الخضروات وكذلك البقوليات كانت كلها تسقى بهذه المياه الفاسدة، وهذا ما سيكون له الأثر السلبي على حياة المواطن المغربي المهدد بغياب الحماية الصحية في مجال ترويج المواد الاستهلاكية.
كما انه تم الوقوف على مواد علفية خاصة بالتسمين منتهية الصلاحية مجهولة المصدر كل هذه التصرفات المخالفة للقانون كانت تتخبط فيها مناطق تابعة لعمالة اقليم النواصر، ولم يتم الكشف عليها مع ازالة الستارعليها، الابعد إحداث المركز القضائي النصر أولاد صالح بوسكورة، وأن الفضل يرجع بالخصوص إلى قائد هذآ المركز ” يونس عاكفي” لأن الشيء بالشيء يذكر ”
وهو الذي تصدى إلى جميع أصحاب هذه الممارسات الخطيرة، وضبطهم مع تحرير محاضر في هذا الشأن، وذلك من اجل تطبيق القانون في حقهم بصفتهم متورطين بالدليل والحجة.
وبالتالي فإن منطقة بوسكورة واقليم النواصر ككل عرف تراجعا كبيرا على مستوى ممارسة الأعمال الإجرامية، كما أن اسم يونس عاكفي ارهب المجرمين الذين كانوا يقصدون بوسكورة بإعتبارها مهمشة تعرف التسيب، لكن الآن حصل العكس، إنها تتوفر على المركز القضائي تحت اشراف القائد الموسطاج قاهر العصابات، والذي حد من جميع اجتهاداتها الملعونة لتتحول المنطقة إلى نقطة حمراء تحمل في الأذهان ممنوع ممارسة العمل الجرمي ببوسكورة والنواصر نظرا لتواجد ” يونس عاكفي”والملقب بالموسطاج قاهر المجرمين ” خدمة للصالح العام تحت شعار الثلاثية المقدسة :
آلله
الوطن
الملك





