قصيدة للزجال ادريس بن العطار بعنوان:”صاحبي..وصاحب ڭاع الناس”

الى روح صديق الزجل الاديب سعيد عاهد
عقلت خويا سعيد
كان ذاك النهار عيد
يوم تعانق
جرحنا قبل فرحنا
يوم تسالمت
رواحنا قبل سلام الليد
كانت كلمة مني
ومنك ضوها
كانت نغمة مني
ومنك سرها
كانت ندهة مني
ومنك حسها
يداوي علات ويحد الباس
خويا سعيد
كان ذاك النهار عيد
وكانت الفرحة
بألف رحى
مرادد البوح
شركت الملحة
يوم
ڭعدنا وتربعنا
كلينا وشربنا
حكينا وعاودنا
عل لولاد
عل لبلاد
وعل الدرب
اللي جمعنا
ف طريق الضو
تحط الراس عل الراس
خويا عاهيد
والعاهد قديم وجديد
جداتو نسمة
والحر كان شديد
جداتو حلمة
صارت ليوم وڭيد
ولبرا ضيعها عساس
بين الكنتور
دكالة وفضالة
حلفنا عل الحرف
مايدخل دلالة
ودرنا بحساب
مداد الكتبة
درنا بحساب
حدود الجدبة
وعزلنا اليابسة
من الرطبة
وكنت
رهيف وشديد
طايع وعنيد
عاشق كل انسان
في كل مكان
عاشق كل مكان
فيه الانسان
عاشق وعشقك
حال وحالة
طرف من قصة حب
في دكالة
ياصاحبي..
وصاحب ڭاع الناس
اللي هما ناااااااااااس






