كارثة في حق المآثر التاريخية بجماعة مولاي عبد الله
فهل يتدخل عامل الإقليم ؟

لقد قام رئيس جماعة مولاي عبد الله بالتخلص من الحجارة التي سقطت من الأسوار التاريخية في إطار إعداد أماكن التخييم وبناء الخيام خلال موسم مولاي عبد الله أمغار في نسخته الحالية … وهذا الفعل يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون بل وضربا للمآثر التاريخية ببلادنا دون الحديث عن الإهمال الذي يطال كل ما له علاقة بهذه المآثر بتراب جماعة مولاي عبد الله … ويكفي هنا التذكير بالغرفة التاريخية التي سبق وتم اكتشافها قبل سنوات بشارع محمد الخامس بذات الجماعة قبل أن يتم طمرها في ظروف مبهمة لدرجة أن البعض تحدث عن سرقة مجوهرات وعدة تحف .
إذن يوما بعد يوم يتأكد لنا أن رئيس جماعة مولاي عبد الله ، ورغم مستواه الدراسي الجامعي ، فهو له عقلية المواسم وطقوس الشعودة وهذا ليس غريبا فالحنين والنوسطالجيا يجرانه دائما للصيد بالصقور والتبوريدة أكثر من التفكير في ما هو ثقافي … ويكفي هنا الحديث عن إغلاق وإهمال مسرح الهواء الطلق بسيدي بوزيد ثم الأسوار التي باتت في طريقها نحو الزوال إضافة إلى التراجع عن بناء مكتبة لفائدة شباب مولاي عبد الله …
أما الجانب الرياضي بمولاي عبد الله فهو غائب عن قاموس الرئيس الذي ورغم أن الأندية التابعة لجماعته تتمرن بتراب جماعة الجديدة ..
فهل سيعمد عامل الإقليم على فتح تحقيق حول عدم الحفاظ على الأحجار التي سقطت من الأسوار والأبراج ؟ أم أن البرلماني ورئيس الجماعة المهدي الفاطمي أصبح مدللا من طرفه على طريقة العمال السابقين ؟




