كبار رؤوس الأموال بإقليم الجديدة..جني ثمار ما هو فلاحي وما هو سياحي

أصبح موضوع النائب البرلماني ورئيس جماعة بني هلال الملقب ب ” ولد زروال ” باقليم الجديدة حديث الساعة حول مجموعة من الانتقادات والمعيبات التي بات يتداولها الراي العام المحلي والوطني ، بخصوص تدخلاته وسيطرته الكبيرة على عدة منافد جمعت ما هو سياسي واقتصادي وفلاحي وسياحي واجتماعي كل على حدة ، بسبب احتكاره الفردي المدعوم والمحمي من جهات مسؤولة بالاقليم والعاصمة تقدم له الدعم والحماية معا على مدى سنين وأعوام .
فعلى اثر الضجة الأخيرة التي تداولتها مواقع التواصل الإجتماعي بخصوص وصول أبقار مستوردة من البرازيل ، برز إسم “ولد زروال” من بين الأسماء التي توصلت بعدد من الأبقار المستوردة ، بحكم صفته كمنعش اقتصادي يملك مذبحة كبيرة بالإقليم مختصة في ذبح المواشي والأبقار وتوزيع اللحوم على الزبناء من الجزارين والفنادق والمطاعم ، حيث ارتبط إسمه بمجموعة من السلوكيات التي تتجلى في التقصير واللامبالاة وتهميش المنطقة بخصوص عدم تجاوبه ومشاركته بالأعمال الإجتماعية والخيرية لفائدة الفئات الهشة والمعوزة بالإقليم والساكنة ، ثم أيضا غيابه التام بخصوص جل القضايا الكبيرة التي تهم الساكنة والمنطقة لا سيما منها قضايا الشباب العاطل الباحث عن مصدر رزق من أجل تكوين ذاته ومستقبله ..
كما تدوالت الأوساط المهتمة والمتابعة للشأن العام المحلي والإقليمي بالجديدة عن إغفال الملياردير “ولد زروال ” عن مسؤولياته وعدم الالتزام بها تجاه ساكنته ومنتخبيه بحيث لم يعودوا يرون فيه سوى زيادة البدخ والثراء بعدما عقد قرانه على الفلاحة والسياحة دفعة واحدة ما جعل منه نجما من نجوم المال بربوع الوطن وقطبا من الأقطاب الإقتصادية الكبيرة التي تخدم المصلحة الشخصية دون غيرها ، مما أثر بشكل كبير على مشاعر وأحلام وطموحات وآمال الساكنة التي كانت تعول على كبار رؤوس أموال الإقليم من أجل الإلتفاتة والإهتمام بالمنطقة ، والمساهمة في خلق فرص للشغل للتخفيف من البطالة والفقر الذي تعيش عليه أغلب الساكنة بالإقليم .





