24 ساعةأخبار دوليةالواجهة
كسوة الكعبة المشرفة.. تقليد إسلامي عريق يتجدد مع مطلع العام الهجري

تعد كسوة الكعبة المشرفة من أبرز الرموز الدينية في العالم الإسلامي، حيث تحظى بمكانة خاصة في قلوب المسلمين لما تمثله من قدسية وارتباط مباشر ببيت الله الحرام. ويُجدد هذا الثوب المبارك سنويًا في مشهد يعكس عناية المملكة العربية السعودية بالحرمين الشريفين وحرصها على المحافظة على هذا الإرث الإسلامي العريق.
مواصفات الكسوة وصناعتها
- المواد المستخدمة: تُصنع الكسوة من أجود أنواع الحرير الطبيعي المصبوغ باللون الأسود.
- التطريز: تُزيّن بآيات قرآنية وزخارف إسلامية تُطرز باستخدام خيوط من الذهب والفضة.
- مكان الإنتاج: يتم إنتاجها داخل “مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة” بمكة المكرمة، بأيدي فريق من الحرفيين والخبراء وفق أعلى معايير الدقة والجودة.
مراسم الاستبدال السنوي
مع بداية كل سنة هجرية جديدة، تُستبدل الكسوة القديمة بأخرى جديدة في مراسم خاصة تُجرى داخل المسجد الحرام بحضور مسؤولين ومختصين؛ حيث تُرفع الكسوة الجديدة بعناية فوق جدران الكعبة، وتُزال القديمة لتُحفظ أجزاؤها أو تُهدى أحيانًا لشخصيات ومؤسسات إسلامية.





