كلام في الرياضة : التايكوندو المغربي في مهب الريح
عندما ينفث الإطار الوطني عبدالرحيم غفير.. زفيره

بقلم : ذ عبدالله اغليضة
صرخة حسرة وألم أطلقها الأستاذ عبدالرحيم غفير الإطار الوطني والمدرب الكفؤ في رياضة التايكوندو والحاصل على عدة أحزمة في هذه الرياضة النبيلة.
وعبر حسابه الشخصي بالفايسبوك شكى عبدالرحيم غفير من ما أصبحت تعانيه رياضة التايكوندو الخيانة والمصلحة الشخصة وخلق الفتنة، والطامة الكبرى هو الصمت المريب لأهل الدار.
هذه الرياضة لا تعاني فقط من التهميش والامبارلات من طرف الوزارة الوصية واللجنة الأولمبية، بل تعدى ذلك إلى الدخلاء على الميدان المصلحيين والطغاة والشياطين والروبيضة، الذي تغولوا وتشعبوا وهيمنوا وفرضوا سيطرتهم على الميدان، وذلك بفعل تهاون وخدلان أهلها وأبناءها بضعف مواقفهم وغياب جمع كلمتهم وصمتهم المريب.
واقع رياضة التايكوندو لا يبشر بالخير، خاصة أن ثم إستباح شرفها من طرف شردمة من الإنتهازيين الوصوليين لا هم لهم سوى الإستفادة من الريع الرياضي.
الآن وعاجل على الجامعة الملكية المغربية للتايكوندو التدخل السريع لتنقية هذه الرياضة من كل السوائب، وإبعاد كل من تحوم حوله شبهاب الإتجار بهذه الرياضة، وإستئصال الطفيليين أصحاب النوايا الخبيثة الذين لا يشرفون هذه الرياضة الأولمبية، أصحاب المصالح المادية دون عمل يذكر، وتبني الكفاءات ودووا الخبرة والتجربة والمعرفة الميدانية، أجل إعادة التوهج لهذه الرياضة والرفع والرقي بمستواها حتى تصل لمصاف باقي الرياضات.
ولنا عودة في…





