كلام في الرياضة : تضارب الأراء حول مغادرة وليد الركراكي للمنتخب الوطني

بقلم ذ عبدالله اغليضة
منذ يوم أمس والأخبار تنتشر كالنار في الهشيم حول مغادرة الناخب الوطني وليد الركراكي لمنصبه كمدرب للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم.
وبما أن المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم هو ملك لكل المغاربة، فمن حق هؤلاء المغاربة الإطلاع على المعلومة من مصادرها الرئيسية، لكن لا الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ولا الناخب الوطني وليد الركراكي كلفوا أنفسهم التواصل مع الجماهير . بل ينهجون سياسية صمت أهل الكهف، تاركين الجماهير العاشقة للمنتخب الوطني في حيرة من أمرها حول مستقبل النخبة الوطنية، خاصة ونحن على مشارف كأس العالم.
إذا في ظل هذه الشائعات والمقالات المنتشرة بقوة والبلاغات الفضفضة والمقتضبة، على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تقديم توضيحات وافية ومكتملة حول ما يجري ويدور خلف السور، والإعلان صراحة عن الإنفصال أو الإستمرار .
أما صمت أهل القبور لن يجدي في الأمر شيء، بل يفسح المجال لكل التأويلات، والجمهور هو الضحية الأولى والأخيرة في هذا السجال.





