كلام في الرياضة : عشر سنوات سجنا نافدا للاعبة كرة القدم وهذه هي الأسباب
بقلم: ذ عبدالله اغليضة


كلام في الرياضة : كرة القدم النسوية
لاعبة تغرق في الحبس لمدة 10 سنوات بسبب التهور والزيغة
قضت غرفة الجنايات الإبتدائية لدى محكمة الإسثئناف بالجديدة يوم أول أمس الثلاثاء 10 مارس 2026 في حق لاعبة كرة قدم في بداية عقدها الثاني ب 10 سنوات سجنا نافدا، بعد متابعتها من طرف الوكيل العام للملك بالمحكمة نفسها في حالة إعتقال، بتهم ثقيلة تتعلق بإعتراض سبيل المارة وسلبهم ما بحوزتهم، والسرقة الموصوفة، والضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض، وحيازة وإستهلاك المخدرات.
وقد كانت هذه الاعبة قد بدأت مشوارها الرياضي كلاعبة كرة قدم، ضمن صفوف فريق محلي بالجديدة، من أجل صقل موهبتها وإندماجها داخل الوسط الرياضي، بتشجيع ومؤازرة ومتابعة من والديها، قبل أن تتنقل بعدة فرق محلية ومن خارج المدينة، لكن بمصاحبتها لرفقاء السوء و دوي الأفكار الخبيثة وسنها المراهق جعلها تزيغ عن المسار الرياضي نحو طريق الإجرام.
وبالرجوع لأحداث هذه القضية التي تفجرت فصولها، بعد تواصل وتقاطر عدة شكايات على المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية، من طرف عدد من الضحايا منهم شبان وفتيات ومسنين أكدوا خلالها أنهم تعرضوا لعمليات سرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض.
وبناء على عدة معطيات ومعلومات ثم تجميعها، باشرت فرقة أمنية متخصصة في محاربة الجريمة ، تحرياتها وأبحاثها وتحركاتها لتحديد أماكن تواجد المشتبه فيها، بداية من منزل والديها إلى الأماكن التي تتردد عليها، وبتكثيف الأبحاث وجمع المعلومات وإجراء التحريات الميدانية، تمكنت عناصر الشرطة القضائية من تحديد مكانها، ليثم القبض عليها بعد نصب كمين لها.
وخلال الإستماع إليها، أنكرت في البداية كل المنسوب إليها، وبعد مواجهتها بالضحايا الذين تعرفوا عليها بكل سهولة، إستسلمت وإنهارت وإعترفت أمام المحققين بكل جرائمها.
ليسدل الستار على فصول قضية تحاكم فيها الطفولة على أفعال ترتكب في غياب المراقبة الأسرية وإنهيار المنظومة التربوية وتفسخ الأخلاق الرياضية.
ومن هنا تحيلنا هذه الواقعة لمسائلة منظومتنا الرياضية والكروية، وخاصة فرق كرة القدم النسوية والعصبة الوطنية لكرة القدم النسوية والعصب الجهوية لإحتواء مثل هذه الناشئة وحمايتها من براثن السقوط في التعاطي لكل الموبقات مثل السحاق، وتناول المخدرات بكل أنواعها، والتدخين، وشرب الكحوليات التي إبتليت بها كرتنا النسوية.
همسة في أذن رؤساء أندية كرة القدم النسوية والمكاتب المسيرة والأطر التقنية والإدارية “كرة القدم تربية وأخلاق، وليست تباري وإسترزاق”…





