كيف تستخدم مشاريع التراث اليهودي في المغرب للتاثير على الشباب ؟

– كشفت تقارير عن تنامي مشاريع تهدف لحفظ التراث اليهودي في المغرب، بينما تُتهم منظمات مرتبطة بـ”إسرائيل” باستغلال هذه المبادرات لتمرير أجندات سياسية تؤثر على مواقف الشباب.
– أشارت مصادر إلى أن هذه البرامج تركز على الرحلات التعليمية والتبادل الثقافي، في حين تتضمن أنشطة مرتبطة بـ”إسرائيل” وزيارات مشتركة تحمل رمزية سياسية واضحة.
– أوضحت شهادات مشاركين سابقين أن الخطاب المقدم يدمج بين البعد الثقافي والديني والسياسي، مما يؤدي إلى تداخل غير واضح بين اليهودية كديانة والصهيونية كأيديولوجيا.
– بيّنت التحقيقات ارتباط عدد من هذه المبادرات بمنظمات دولية وإسرائيلية، وذلك لأن بعضها يموّل أو يدعم جهات مرتبطة بجيش الاحتلال أو مشاريع تطبيع إقليمية.
– لفتت المعطيات إلى أن استهداف فئة الشباب يتم بشكل ممنهج عبر برامج تعليمية وفرص سفر وتطوير مهني، في حين يُنظر إلى ذلك كمحاولة تدريجية لتغيير المزاج العام المغربي الداعم للقضية الفلسطينية.





