كيف داير عندك رمضان” : ضيف الحلقة”عبد الرحيم محمد حمو “برلماني ومستشار القاصرين  ببلدية مليلية

 

الجديدة نيوز/عبد العزيز بنعبد السلام

 

 

نشد انتباه عناية زوارنا الكرام، إلى أن موقع الجديدة نيوز سيخصص زاوية بعنوان “كيف داير عندك رمضان”، حيث يُتوخـى منها معرفة أدق التفاصيل عن البرنامج اليومي خلال هذا الشهر الفضيل، لضيوفنا من الشخصيات العمومية والفنانين والسياسين والنشطاء في شتى المجالات، عـن عاداتهم وطقوسهم الروحية التي يصعب التخلي عنها، وكذا التعرف على أبرز وجباتهم الغذائية، من خلال توجيه أسئلة خاصة خفيفة الظـل..:

ضيف الحقلة اليوم”عبد الرحيم محمد حمو
البرلماني تحت لواء حزب التحالف حول مليلية (ثلاث دورات تشريعية 2011- 2023).
مستشار القاصرين والعائلات في بلدية مليلية.

مربي إجتماعي في مراكز القاصرين (21 سنة في الميدان).

حاصل على ماستر جامعي في تكوين الأساتذة (جامعة غرناطة).

حاصل على الإجازة الجامعية في التربية الإجتماعية.

محاضر في مجالات التربية.
تجربة في المجال الجمعوي (25 سنة).

مشارك في مشاريع ولقاءات جامعية.

مترجم في المجلة الفلسفية ATLANTIS
يتقن أربع لغات.

حاصل على أكثر من 50 دبلوم وشهادات من منظمات رسمية وجامعات وجمعيات.

أتم كتابة كتابا حول مقاربة ومقارنة الزواج في ضوء الفقه الإسلامي والقوانين الإسبانية. وهو قيد إنتظار نشره.

حاصل على منحتين لتقديمي مشاريع وبحوثا.

مسؤول في المدينة على تزويج المسلمين (عدل).

عـن برنامجه اليومي خلال شهر رمضان الفضيل، قال البرلماني عبد الرحيم محمد حمو”بادئا ذي بدأ أود أن أقدم إلى الأمة الإسلامية جمعاء خالص التبريكات والتهاني بقدوم وحلول شهر الله، شهر الأوبة والإنابة ، شهر المغفرة والرحمات، شهر القرآن والزلفى إلى الوهاب. وأتمنى من العلي القدير أن ينعمنا صيامه وقيامه خاصة في هذه العشر الأواخر منه، وأن يغشينا من نفحاته ونعمائه وخيراته وأن يقينا من لفحات هذا الوباء الذي سلطه علينا لحكمة يراها هو ولا نميزها نحن.

 

يمكن أن أؤكد أن وباء كورونا شكل بالنسبة لي نعمة قبل أن يكون نقمة ومصيبة. نعمة إذا أدركنا وتذوقنا مغزاها ودلائلها الروحية إذ منذ قدوم هذا الشهر الأبرك وأنا أصلي بعائلتي المكونة من خمسة أفراد صلاة التراويح ونيتي إكمال قراءة وتلاوة كتاب الله كاملًا والحمد لله نحن على ما نتمناه على الخط.


كورونا أبدلتنا عبادة الجليل في بيوت الله بالمكوث في ديارنا وإقامة الصلاة فيها وذكره وتذكره في زوايا وغرف منازلنا مع أهلينا وأحبابنا وفلذات أكبادنا، مجتمعين حول القرآن في هالة من الخشوع والخنوع إلى المولى الذي وعدنا إنزال رحمته وملائكته في البيوت التي يقرأ فيها كلامه وترنيماته.


هذا فيما يخص صلاة التراويح. كما إجتهدت بعد الإفطار أن يقرأ أولادي كل يوم قصة صحابي لمؤلفه عبد الرحمان رأفة، قراءة جهرية تليها مناقشة وجواب أسئلة، والحمد لله تعلمنا كثيرًا من حياتهم وترحالهم وجهادهم وعلاقاتهم مع خير الأنام.


زيادة على هذا أقوم بتعليم أطفالي وأنا معهم أورادا وأدعية خاصة.

الآن ستعرفون لماذا قلت في البداية أن هذا الوباء حتى وإن كان مصيبة ففي طياته وحواشيه رحمة وشفاء. يكفيك أنه جمع الأهل وقوى آصرة العائلة وقربنا أكثر فأكثر إلى المعطي والمانع.

وبخصوص الوجبات الغذائية التي دأب على تناولها بكميات أكبر خلال شهر رمضان المبارك أجاب “بحكم أن كل أعضاء عائلتي يميلون إلى الطبيعة وما تزخر بها من ملذات مما أمرنا الله سبحانه وتعالى أن نشتهي وبحكم ميولاتنا المدافعة عن المأكل والمشرب الصحي بعيدا عن المأكولات السكرية والمضرة لأبداننا وقلوبنا وشرايينا وبحكم أننا من أتباع الأستاذ الفايد المدافع عالميا عن الأكل والغذاء الصحي ، بحكم كل هذه المعطيات والموازين فنحن في هذا الشهر العظيم نطبق التعليمات الإلهية المذكورة في ثنايا المصحف الشريف.
وأشكر الله الذي أنعم علي إمرأة لها باع ونفس وتجربة طويلة في مجال الطبخ والطهي. والحمد لله طاولتنا في الإفطار مكونة من شهيوات ومأكولات وأشربة كاملة بالألياف والمعادن والبروتينات اللازمة للجسم. يكفيك أن زوجتي تتفنن كل يوم بتغيير الوجبات، كل يوم هي في شأن. لو رأونا الأغنياء لحسدونا على رمضاننا وطاولتنا ونظامنا الغذائي.

أما عن عاداته وطقوسه التي لا يمكنه التخلي عنها خلال هذا الشهر، أجاب ”
كثيرا من العادات والتقاليد الرمضانية لا يمكن أن تجسد عمليا وتطبق في الواقع اليومي بحكم الحجر الصحي الذي فرض علينا، إذ أن تلك الطقوس تفرض وتلزم تجمعات بشرية ولكن في ظروف وأوقات ليست هي الملائمة الآن. أما التضرع إلى الله عز وجل والإكثار من قراءة وترتيل كتابه المكتوب وإقامة صلاة التراويح جماعة مع عائلتي كما أسلفت ذكره، هذا يمكن ترجمته في حياتنا وهذا ما أقوم به.


نشتاق إلى الشارع والأصحاب ولكن الله لم يكلفنا ما لا طاقة لنا به إذ أن هذه السنة رمضان جاء في ظروف إستثنائية غيرت بشكل غير مسبوق مجريات الحياة الخاصة والعامة. والشهر الفضيل بعاداته ومكوناته الطقوسية الجماعية يدخل في هذا الإستثناء العالمي. لكن الحمد لله ديننا يتكيف مع الظروف والمسلم إن جد وإجتهد وجد بدائل تلبي رغباته الروحية.


مايشكله شهر الصيام بالنسبة إليك أجاب البرلماني بمدينة مليلية عبد الرحيم محمد حمو ” بالنسبة إلي شهر رمضان يشكل شهرا للتقرب أكثر إلى الله وشهرا للتدبر في ملكوته الشاسع والمنفتح والغور في نفوسنا المقصرة والمذنبة، شهرا لكسب الحسنات، شهرا للإقلاع عن القيل والقال وتضييع الوقت.


ليجب أن لا تفوتنا قدسية القرآن وصلاة التراويح فالأجر في هذا الشهر الكريم يتضاعف ويزيد إن تقربنا إليه بخشوع و إيمان و إحتساب لنلنا الدرجات التي وعدنا الله، لذا يجب أن لا تنسينا مشاغل الدنيا ونصبها و وصبها الزلفى إليه تعالى وتذكره في إقامتنا وترحالنا أو كما روي عن حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم أنه كان يذكر الله في كل أحيانه وفي رواية في كل أحواله. فلنتهجد ولنذكر ونرتل ونصلي، فكل هذا يقربنا إليه ويفتح لنا أبواب الأنس به والتحبب إليه.


حول الانجازات والأعمال التي تقوم بها كبرلماني ومستشار القاصرين والعائلات في بلدية مليلية اجاب “عبد الرحيم حمو”بحكم أنني مسؤول سياسي ومنتميا إلى التحالف الذي يسير مدينة مليلية فأعمالي تتضاعف.

يوميا نتوجه بإرشادات ونصائح للساكنة إما عن طريق الجريدة الرسمية أو وسائل الإعلام أو بواسطة شبكات التواصل الاجتماعي. وأنا شخصيا من المسؤولين الذين يكثرون هذه الشبكات لإرسال معلومات أو بنود أو إرشادات حول هذا الوباء مثلا، وهذا يخلق جوا من الصراحة والحوار المتبادل الحر.

كمسؤول على الأطفال القاصرين أقوم بزيارتهم وتفقد أحوالهم والطمأنينة على ظروفهم ومباشرة وتقييم أعمال القائمين عليهم. أعترف بحكم تجربتي الطويلة في هذا المضمار (25 سنة كمربي إجتماعي) أن هذه المهمة تتطلب الكثير من الجهد ولكن الحمد لله في نهاية المطاف ترتاح لها وتجد لذة وراحة نفسية بعد جهد جهيد.

 

About الجديدة نيوز

Leave a Reply

Your email address will not be published.

x

Check Also

وزراء البيجيدي يواصلون سباق التعيينات واعمارة يُطيح بـ11 مسؤولاً لتعيين مُواليه قبل نهاية ولايته

وزراء البيجيدي يواصلون سباق التعيينات واعمارة يُطيح بـ11 مسؤولاً لتعيين مُواليه قبل نهاية ولايته