الواجهة

‏”لحماس أسباب وجيهة للاحتفال”..

ياسر الزعاترة: ‏”لحماس أسباب وجيهة للاحتفال”..

تعليق لافت لكبير مُحلّلي “يديعوت” على الاتفاق..

كتب ناحوم برنياع أمس:

“ستُحدث عودة الأسرى موجةً من الفرح في مدن الضفة الغربية، وهو ما ستحرص أجهزة الأمن الفلسطينية على احتوائه. سيُصبح العائدون مشكلةً لجهاز الأمن العام (الشاباك) وللسلطة الفلسطينية. لدى حماس أسباب وجيهة للاحتفال: فقد أعادت القضية الفلسطينية إلى مركز الاهتمام العالمي، وألحقت ضررا بإسرائيل لم يلحق بها مثله منذ تأسيسها، سواء من حيث جوهرها أو قوتها الرادعة أو أمنها أو مكانتها العالمية. ورغم أن الحركة كانت أضعف أعداء إسرائيل، فقد نجت من حرب استمرت عامين”. (هـ).

الحقّ أنها كتبت بداية النهاية للمشروع الصهيوني، باعتراف كثير من رموز اليهود، وهذا إنجاز تاريخي، رغم ألم التضحيات.
“إحصاء الجثث”، بالتعبير العسكري، بجانب مستوى التدمير، ليس عنوانا للتقييم في حالات المقاومة ضد محتلّين أو مستعمرين. ولو كان الأمر كذلك، لما رحل محتلٌ ولا مستعمرٌ في التاريخ.
لا تحاوروا العبيد (المستمتعين بعبوديتهم) بهذا المنطق، فهم لن يفقهوه، ولا “مرضى متلازمة الإسلام السياسي” الذين يفضّلون الصهاينة على “الإسلاميين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى