24 ساعة

لحوم الأغنام تحت المجهر: حقائق موثوقة من أونسا ضد الشائعات!

نفى  المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) بشكل قاطع صحة الأخبار المتداولة بشأن وجود مواد كيميائية خطيرة في لحوم الأغنام. وأكد المكتب أن اللحوم خالية تمامًا من أي بقايا أدوية بيطرية، مشيرًا إلى أن صحة القطيع الوطني تخضع لمراقبة دقيقة ومستمرّة على مدار العام في جميع مناطق المملكة.

وصرّح المكتب في بيان صحفي أن القطيع الوطني يُتابَع بشكل دوري من قِبل المصالح البيطرية التابعة لأونسا، بالتعاون مع الأطباء البيطريين الخاصين والسلطات المحلية. هذه الجهود تضمن سلامة الأغنام وصحتها طوال العام.

وأوضح المكتب أن استخدام الأدوية البيطرية يتم فقط بعد تشخيص دقيق للحالات المرضية من قِبل الأطباء البيطريين المختصين، وبما يتماشى مع القوانين المعمول بها. أما بالنسبة للقاحات، فهي مواد بيولوجية تُستخدم لحماية الحيوانات من الأمراض وتعزيز مناعتها، ولا تشكل أي خطر على صحة الإنسان أو الحيوان أو البيئة.

وأكد المكتب أن اللقاحات تُستخدم فقط من قِبل المصالح البيطرية التابعة له أو الأطباء البيطريين الخاصين ضمن برامج وقائية محددة.

وبالنسبة للمضادات الحيوية، بيّن المكتب أنها تُستخدم فقط في الحالات المرضية وبعد التشخيص الطبي المناسب، مع التأكيد على أنها لا تُستخدم أبدًا لأغراض وقائية.

وينفّذ المكتب برنامجًا وطنيًا سنويًا لمراقبة بقايا الأدوية البيطرية، بما يشمل المضادات الحيوية، في اللحوم الموجهة للاستهلاك. يتم جمع عينات من اللحوم وتحليلها في مختبرات أونسا، وأثبتت النتائج خلوها من أي بقايا أدوية بيطرية.

كما أوضح المكتب أن الحيوانات الموجهة للاستهلاك تخضع لفحص صحي يومي في المجازر تحت إشراف مفتشين بيطريين. ولا يُسمح بإخراج اللحوم من المجازر إلا بعد التأكد من جودتها وسلامتها الصحية.

جاء هذا التوضيح من أونسا ردًا على الشائعات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، التي زعمت وجود مضاد حيوي يُدعى “شوتابين” تم حقن الأغنام به خلال فترة عيد الأضحى. وأوضح  أن هذا الدواء يتطلب فترة تصل إلى 60 يومًا ليختفي تأثيره من اللحوم. وبالتالي، فإن أي استهلاك للحوم قبل هذه الفترة قد يشكل خطرًا على الصحة.

بهذا البيان، يؤكد المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ثقته في جودة اللحوم المحلية، ويدعو المستهلكين إلى الاطمئنان والاعتماد على المعلومات الصادرة عن الجهات الرسمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى