لقطات من شاطئ الجديدة

يساهم المكتب الشريف للفوسفاط و الجماعة الترابية للجديدة في عملية شواطئ نظيفة التي تنظمها كل سنة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة.

استثمار مهم خصص لهذه الغاية . إذاعة تغطي جميع جنبات الشاطئ . مقصورتين الأولى للبيئة تشرف عليها الفاعلة الجمعوية أسماء فخر الدين  و المقصورة الثانية للمواهب الصغيرة في فن الرسم . بالإضافة الى فضاء لتنشيط الأطفال في كرة الطاولة و لعبة الشطرنج . كل هذه التجهيزات تبقى رهن إشارة العموم  خصوصا أطفال المخيمات من العاشرة صباحا الى ما بعد السابعة مساء  .ينضاف الى كل هذا  مرافق صحية مجانية لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة.

إذاعة الشاطئ  من تنشيط الزميل خالد تقدم برامج جيدة فيما يخص التحسيس بحماية البيئة و نظافة الشاطئ الا ان اختيار الأغاني  من طرف ” الديدجي ” غير موفق . لم نسمع من تراثنا الاندلسي الأصيل . و بالمناسبة فمقر الإذاعة بني على انقاض مقهى نجمة المحيط التي كانت تتحف المصطاف و الاحياء المجاورة بالأغاني الطربية الجميلة . فلما لا تخصص إذاعة الشاطئ بعض القصائد الطربية الطويلة لاستحضار الماضي الجميل عوض بعض الأغاني الشعبية التي تؤذي حاسة السمع.

البعض من السباحين المنقذين ليس لهم من عملية الإنقاذ الا الصفير المزعج . تراهم غير عابئين بما يحدث في المحيط . و الدليل ما وقع يوم الثلاثاء 20 غشت 19 و حالة الغريق الذي انقذ نفسه لكن في حالة صحية جد متدهورة .  

الطحالب التي يقدف بها البحر على الشاطئ لا تتلقى عملية الاتلاف حتى لا تعود الى المحيط . و هذا كان معمولا به سبعينيات القرن الماضي . حيث كان عمال الإنعاش الوطني يتلفون المقذوفات البحرية من طحالب و زفت  و و و قبل التاسعة والنصف صباحا ليجد المصطاف شاطئا نظيفا و يحافظ عليه.

 ليس من باب المحاباة تحية خاصة للسلطات المحلية المرابطة في الشاطئ (  خليفة القائد  و مساعديه من شيوخ و مقدمين و رجال القوات المساعدة ) طول النهار  . جولات على طول الشاطئ  و تدخلات في الوقت المناسب . و النتيجة ترويض المشتغلين في كراء المظلات و الكراسي الذين كانوا يحتلون رمال الشاطئ بدون موجب حق . استثباب  الامن . راحة المصطافين . ومنع التجار الغير مرخصين خصوصا بائعو المأكولات . بالإضافة الى احتضان الاطفال  التائهين عن اسرهم .

تحية للشركة المشغلة للرشاشات و التي تبقي ابواب المرافق الصحية مفتوحة الى غاية منتصف الليل .

عمليات تحسيسية طول النهار . عمال النظافة مرابطين في الشاطئ .  مرافق  صحية و رشاشات على طول الشاطئ . امن  و سلامة المصطافين متوفر . فماذا بقي للفوز باللواء الأزرق ؟

عن محمد الحساني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هل تعيد الإنتخابات الرئاسية التونسية إحياء آمال الشعوب في انتقالات ديموقراطية في البلدان الشرقية ؟

بقلم بوبكر أنغير     يوم الاحد 14 شتنبر 2019 ، تشهد تونس انتخابات رئاسية ...