أخبار وطنيةالواجهة

مجموعة العمل من أجل فلسطين تدعو لمسيرة حاشدة في 5 أكتوبر بالرباط.

 

أكدت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، أن التحضيرات جارية على قدم وساق لتنظيم مسيرة شعبية وطنية كبرى بالعاصمة الرباط يوم الخامس من أكتوبر 2025، وذلك إحياءً للذكرى الثانية لانطلاق عملية “طوفان الأقصى”، وتعبيراً عن الدعم الشعبي المغربي الثابت للقضية الفلسطينية ولمقاومة الشعب الفلسطيني في غزة.
وفي بيان لها، أهابت المجموعة بكافة مكوناتها إلى الرفع من منسوب التعبئة لهذه المحطة دعما لغزة ومن أجل رفع الحصار وإيقاف العدوان، ومن جانب آخر، نبهت إلى خطورة استباحة العدو الصهيوني لسيادة الدول العربية والإسلامية، مشددة على أن العملية الإرهابية الأخيرة التي شنها طيران العدو ضد قيادات سياسية لحركة المقاومة الإسلامية في قلب العاصمة القطرية، الدوحة وقبلها في لبنان وسورية واليمن وإيران، ما هي إلا دليل على أن كيان الغصب والاحتلال “يشكل تهديدا جديا” للأمن القومي العربي والإسلامي وأن التصدي لهذا الخطر بات مستعجلا.
واعتبرت مجموعة العمل من أجل فلسطين، أن انعقاد القمة العربية والإسلامية في الدوحة للرد على العدوان السافر على دولة تسهر إلى جانب مصر على المفاوضات لوقف العدوان وفك الحصار عن غزة، جاء مخيبا لآمال الشعوب التي ضاقت ذرعا ببيانات الشجب والإدانة التي تعطي للعدو الصهيوني جرأة أكبر لاستمرار عدوانه وجرائمه ضد الشعب الفلسطيني.
وقالت إن إصدار بيان قمة عربية وإسلامية من 25 بندا لم يكن ضروريا، وكان كافيا إصدار بيان ببند واحد يتضمن وقف كل إشكال العلاقات مع كيان الاحتلال سياسيا واقتصاديا وتجاريا وأمنيا وطرد السفراء والانسحاب من كل الاتفاقيات التطبيعية وغلق الأجواء أمام طائرات العدو ومنع سفنه والسفن التي تحمل إليه الأسلحة والذخيرة من المرور عبر الموانئ العربية والإسلامية والانضمام إلى الدعاوى المرفوعة ضده أمام محكمة العدل الدولية ومحكمة الجنايات الدولية، والعمل على عدم إفلات مجرمي الحرب الصهاينة من العقاب، والشروع الجدي في الخطوات العملية لطرد كيان الغصب والاحتلال والإجرام من الأمم المتحدة.
وشدد البيان ذاته، أن العدوان البربري والهمجي على غزة ليلة الثلاثاء 16/ 09/2025 بالقصف المدفعي وبالطائرات والمروحيات وإعلان العدو الصهيوني بدء عملية واسعة “لحسم المعركة” التي فشل فيها لسنتين ضد المقاومة، يعتبر ردا عمليا على القمة العربية والإسلامية التي “عجزت” عن اتخاذ ما يلزم من أفعال بدلا من أقوال باتت دليلا على العجز والخذلان.
ونبه إلى أن العالم الحر يتابع باندهاش عودة وصحوة الضمير الإنساني الذي عبر عن دعمه للشعب الفلسطيني وخاصة لغزة التي تواجه عدوانا جائرا وحرب إبادة وتجويع لم نشهد لها مثيلا في القرن الواحد والعشرين، وأضافت أن هذه الحركة الإنسانية العالمية زادت من عزلة كيان الإجرام والإرهاب، وأن عددا من الحكومات الأوربية شرعت في تغيير موقفها وانحيازها لحق للشعب الفلسطيني في الحياة وفي إقامة دولته المستقلة على أرضه.
وأعربت المجموعة عن تحيتها العالية لأسطول الصمود الذي انطلق من موانئ أوروبية ومن تونس الخضراء لفك الحصار الجائر على غزة وإيصال المساعدات الإغاثية للأطفال والنساء، وقالت “نشد على أيادي إخواننا وأخواتنا في الوفد المغربي ومن ضمنه أعضاء من سكرتارية مجموعة العمل المشاركين في الأسطول، تأكيدا على موقف الشعب المغربي الداعم للمقاومة وحقوق الشعب الفلسطيني في بناء دولته على كل فلسطين”.
ونوهت بأهمية الخطوة التي اتخذتها شخصيات وقيادات من كل الاتجاهات في تأسيس الشبكة العالمية كلنا غزة – كلنا فلسطين، وفي هذا الصدد أكدت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين التي تضم مركزيات نقابية وقوى سياسية ومنظمات مدنية، انخراطها الشامل في الشبكة وفي الفعاليات التي تطلقها ومنها الإضراب العام عن الطعام يومي 16 و23 شتنبر 2025.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى