24 ساعةأخبار إقليم الجديدةالواجهة

مدينة أزمور تعيش أحلك أيامها !!

بقلم بوشعيب منتاجي

أصبح من الصعب فهم بعض العقليات واللوبيات التي لازالت تهيمن على المشهد السياسي بمدينة أزمور، وذلك بإدعائهم قدرتهم على إيجاد الحلول لمجموعة من المشاكل التي تتخبط فيها المدينة وكأنهم يمتلكون عصا سيدنا موسى ، لكن إذا ما تمعنا في جل تدخلاتهم لن تجدها تتعدى مشاكل الصرف الصحي أو تغيير مصباح من المصابيح بالشوارع والأزقة التي تعيش في ظلام دامس مند أن ابتليت المدينة بهدا المجلس أو العمل على استنباث مطبات بطرق عشوائية .

هذا كل ماتتفنن فيه هذه الكائنات الإنتخابية بالمدينة وعندما يتعلق الأمر بملفات كبرى تهم المنحى التنموي وملفات أخرى تتعلق بمايقع الآن بالمدينة من اختلالات وركود تنموي لم يسبق أن شهدته المدينة فإنك تقف عاجزا عن فهم القدرة الفكرية المحدودة لهؤلاء إن في التعبير عن وجهة نظرهم أو في الكيفية التي يتم اعتمادها من أجل الإقلاع الحقيقي بهذه الحاضرة وماهية الطرق التي يجب اتخادها من أجل جعل المشاربع المتعثرة تصبح حقيقة … فالكائن الإنتخابي بأزمور يعتبر نفسه عملة نادرة رغم مستواه الدراسي المتدني حيث لم يعرف يوما مفهوم المقاولة والتدبير في تسيير الشأن المحلي والعمل على إعطاء مفهوم جديد للعمل الجماعي بالمدينة ، ومع ذلك لا نجد تفسيرا مقنعا في دخوله في مجادلات مجانية بل التمادي في الجهل والرغبة في إعطاء الدروس في مجالات تنموية .

ولحدود كتابة هذه السطور لم يستطع هؤلاء العمل على تقديم مقترحات لجلب مشاريع تنموية والبحث عن توفير سيولة لخزينة الجماعة بل لا زالوا مستمرين في سياسة التبجح بكونهم عملة نادرة وأن جل المشاريع التي تحققت في السنوات السابقة من إنجازاتهم .

هذه النماذج هي التي تعمل جاهدة من أجل ترييف مدينة في حجم مدينة أزمور بل منهم من يخطط لجعل ساحة الزيتونة ساحة للعربات المجرورة والمدفوعة في غفلة من الجميع رغم أن الأشغال لم تنته ولازالت تعرف التعثر .

هذا واقع مدينة تحتضر ببطئ في زمن تملص الجميع من مسؤولياته ، وفي زمن سياسة أنا ومن بعدي الطوفان.

عبد السلام حكار

عبد السلام حكار مدير الموقع وصحفي منذ 1998 عضو مؤسس بالتنسيقية الوطنية للصحافة والإعلام الإلكتروني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى