مرتزقة الريف يحرقون العلم الوطني من جديد، ومطالب وطنية باعتقال كل من يطالب بالحرية لمُعتقلي الريف

متابعة نور الدين فخاري
امضاء عالي البريكي
الإثنين 20 يناير 2020
    عاد الخونة المرتزقة الانفصاليون، يوم أمس السبت في مدينة بيتز الفرنسية، إلى استفزاز الشعور الجماعي للمغاربة، من خلال إحراق العلم الوطني، وسب وشتم كل الوطنيين الأحرار، والمؤسسات .
    هذا التصرف المستهجن، لا يمكن أن يصدر إلا عن خونة مرتزقة انفصاليين، لا وازع وطني أو ديني لهم، مأجورون من أعداء هذه الأمة، للتحريض على شتات الوحدة الوطنية، وإحداث التفرقة في المملكة المغربية الموحدة بملوكها وشعبها الوفي، على امتداد قرون من الزمن .
    هكذا هم الانفصاليون الخونة، يستفزون المغاربة مرة أخرى بإحراق العلم الوطني، وسب المغاربة، ثم يطالبون بإطلاق سراح الخائن الأكبر، ناصر الزفزافي، ومن معه، وكأن مثل هذه الممارسات ستنجح في لي ذراع الدولة، وكأن الدولة تخضع لألاعيب الخونة وتوجهاتهم .
    إن تجرؤ الخونة والمرتزقة الريفيين في الخارج، على استئناف هذه الممارسات المشينة، التي لا تصدر إلا عن خونة مائة بالمائة، ومأجورون من أباطرة المخدرات، ولذلك، فإن السؤال المطروح اليوم هو من يحرك هؤلاء الخونة، ولماذا تستمر بعض الأطراف في الداخل، خاصة المنظمات الحقوقية ومن يطلقون على أنفسهم مناضلين، في الدفاع عن هذا الخائن ومن معه، بدعوى أنهم معتقلو الرأي .
    ومن المعلوم أن هناك جزء من المغاربة، أصبح يطالب الآن باعتقال على كل من يتضامن مع الزفزافي وعشيرته، أو يطالب بالحرية له هو ومن معه، أو يصفه بمعتقل الرأي . 
    هكذا يجب أن تسير الأمور، الزفزافي خائن، ولا يدافع عنه إلا الخونة والمرتزقة والمأجورون من الخارج. وعلى الدولة أن تتحرك بصرامة لتضرب بقبضة من حديد على كل من يريد إشعال نيران الفتنة في البلد .

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجامعة الوطنية لموظفي التعليم تجدد موقفها الرافض للتوظيف بالتعاقد، وتؤكد على ضرورة إخراج نظام أساسي منصف وعادل

هذا نص البلاغ:     إستجابة لمراسلة الجامعة الوطنية لموظفي التعليم المرتبطة بضرورة عقد لقاء ...