مرضى الأمراض المزمنة بأزمور والجماعات المجاورة يطالبون بتوفير الأدوية

بقلم بوشعيب منتاجي
يعيش مرضى الأمراض المزمنة والأطفال حديثو الولادة بمدينة أزمور والجماعات القروية المجاورة معاناة متواصلة بسبب غياب أدوية أساسية من المستشفى المحلي، على رأسها أقراص علاج داء السل واللقاحات الخاصة بالأطفال. وضعية وصفت بالخطيرة، إذ تحولت حياة هؤلاء المرضى إلى رحلة يومية من المعاناة والإحباط أمام ما يعتبرونه سياسة إهمال مستمرة من طرف وزارة الصحة.
المرضى وعائلاتهم يؤكدون أن مشكل النقص الحاد في الأدوية يولد يومياً ملاسنات وتوتراً بينهم وبين الأطر الطبية، بعدما يعتقد البعض خطأً أن العاملين بالمستشفى يتعمدون حرمانهم من الأدوية. وهو ما يضع الطاقم الطبي في موقف محرج، بينما تتحمل المندوبية الإقليمية للصحة المسؤولية المباشرة عن هذا الوضع.
وفي وقت تعلن فيه الوزارة الوصية عبر خرجاتها الإعلامية عن تحقيق إنجازات وتغييرات جوهرية في القطاع، يكشف الواقع الصحي بأزمور صورة مغايرة تماماً. حيث باتت ساكنة المنطقة، ومعها الفاعلون المحليون، يتساءلون عن جدوى هذه الشعارات في ظل حرمان المرضى من أبسط حقوقهم العلاجية.
المتتبعون للشأن الصحي يرون أن استمرار هذا الوضع قد يتسبب في انتشار عدوى الأمراض المزمنة، خاصة داء السل، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً من وزارة الصحة لوضع حد لمعاناة الساكنة، وإعادة الثقة في الخدمات الطبية العمومية.
ويبقى السؤال مطروحاً: متى ستتحرك الوزارة لإنهاء هذا الواقع المرير الذي يثقل كاهل مرضى أزمور والجماعات المجاورة؟





