مستشار جماعي يدعو إلى تواصل رسمي عاجل لطمأنة ساكنة القصر الكبير

حذّر خالد الموذن، عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة القصر الكبير، من حالة القلق المتزايدة التي تعيشها المدينة في ظل الارتفاع الملحوظ لمنسوب مياه نهر اللوكوس، الناتج عن امتلاء سد واد المخازن والتصريف الاضطراري لمياهه.
وأكد الموذن في تدوينة على “فيسبوك”، أن هناك “رعباً حقيقياً” يسود مختلف أحياء المدينة، مشيراً إلى أن التخوف لا يقتصر على المناطق المنخفضة فقط، بل يشمل أيضاً أحياء مرتفعة نسبياً، حيث بدأ بعض السكان التفكير في نقل ممتلكاتهم أو مغادرة منازلهم بشكل مؤقت.
وشدد عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة القصر الكبير، على أن غياب التواصل المؤسساتي الرسمي يزيد من منسوب الهلع، معتبراً أن الخوف الجماعي قد يتسبب في خسائر أكبر من أي حدث بيئي محتمل، لا قدر الله. وأضاف أن تدبير الأزمة يجب ألا يقتصر على الجهود الميدانية، مهما كانت كبيرة، بل ينبغي أن يُدعّم بعمل تواصلي واضح ومنظم.
واستغرب الموذن عدم تقديم أي خرائط رسمية إلى حدود الساعة توضح المناطق المهددة أو البؤر الأكثر خطورة، رغم توفر أنظمة المعلومات الجغرافية (SIG) وتطبيقات محاكاة الفيضانات، ورغم أن الأمر يتعلق بتصريف محسوب ومخطط له، وليس بسيل مفاجئ أو حدث غير متوقع.
وأوضح أن الأمطار “قدر إلهي”، لكن طريقة التعامل مع آثارها تبقى “مسؤولية بشرية”، داعياً إلى تزويد المواطنين بمعطيات دقيقة وتعليمات واضحة، حتى لا يظلوا عرضة للإشاعات والأخبار المتضاربة على وسائل التواصل الاجتماعي أو للتصريحات غير المسؤولة.
وختم الموذن تصريحه بالتأكيد على أن السلطات تبذل مجهوداً كبيراً يُشكر عليه، لكنه يحتاج إلى مواكبة تواصلية رسمية تطمئن الساكنة وتحميها من الهلع، سائلاً الله اللطف بمدينة القصر الكبير وأهلها.






