24 ساعةأحزابأخبار إقليم الجديدةالواجهةعالم السياسة

مصطفى مليح كاتبا إقليميا للإتحاد الدستوري بالجديدة وياسين لفداوي رئيسا للمجلس الإقليمي

إحتضن فضاء فندق دوفيل بمدينة الجديدة، زوال يوم الأحد 12 يوليوز 2026، أشغال المؤتمر الإقليمي التأسيسي لحزب الإتحاد الدستوري بإقليم الجديدة، بحضور قيادات الحزب ومناضلاته ومناضليه وممثلي فروعه المحلية، في أجواء تنظيمية أتسمت بالإنضباط ووحدة الصف، وذلك تحت شعار: “معا من أجل إقليم قوي وتنمية شاملة ومستدامة”.

وترأس أشغال المؤتمر السيد مصطفى الصياح، مدير الحزب وعضو المجلس الوطني، نيابة عن الأمين العام السيد محمد أجودار، إلى جانب السيدة عائشة ضعيف، عضوة المكتب الوطني للشبيبة الدستورية، وبمشاركة واسعة لفعاليات الحزب بالإقليم.

وفي كلمته الإفتتاحية، أكد منسق اللجنة التحضيرية، ياسين لفداوي، أن المؤتمر يشكل محطة تنظيمية مهمة لإعادة هيكلة الحزب وتقوية حضوره بإقليم الجديدة، مستحضرا التجربة التي قادها الراحل الطاهر المصمودي خلال فترة تسييره للجماعة بين سنتي 1984 و1992، كما نوه بحضور أحد الوجوه التاريخية للحزب، الحاج بن سينا، معتبرا ذلك تجسيدا لإستمرارية المشروع الحزبي وتعزيزا لإمتداده التنظيمي.

وأوضح لفداوي أن تأسيس المكتب الإقليمي لا يمثل غاية في حد ذاته، بل يشكل إنطلاقة لمرحلة جديدة تقوم على القرب من المواطنين والإنصات لإنشغالاتهم، والعمل على الإسهام في معالجة الإكراهات التي يعرفها الإقليم، خاصة في مجالات الصحة والتعليم والبنية التحتية والتشغيل، مؤكداً أن الإتحاد الدستوري يراهن على الكفاءة والحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة وترسيخ الممارسة الديمقراطية.

من جانبه، شدد منسق الحزب بالإقليم، مصطفى مليح، على أن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود والإنخراط الجماعي في دينامية تنظيمية وسياسية متواصلة، قوامها القرب من المواطنات والمواطنين، وتقديم بدائل واقعية ومسؤولة تعزز الثقة في العمل السياسي، وتكرس مكانة الإتحاد الدستوري كقوة إقتراحية وميدانية، داعيا إلى تحصين الممارسة الديمقراطية من مختلف الشوائب والتصدي لكل الممارسات التي من شأنها الإضرار بالمشهد السياسي.

كما عرف المؤتمر مداخلات لعدد من مناضلات ومناضلي الحزب، من بينهم الكاتب العام للشبيبة الدستورية، وممثلة الشباب، ورئيسة منظمة المرأة الدستورية، حيث ركزت مختلف التدخلات على أهمية تقوية التنظيم الحزبي والإنفتاح على مختلف فئات المجتمع.

وأسفرت أشغال المؤتمر عن إنتخاب مصطفى مليح بالإجماع كاتبا إقليميا لحزب الإتحاد الدستوري بإقليم الجديدة، والمصادقة على الهيكلة التنظيمية الجديدة، كما تم إنتخاب ياسين لفداوي رئيسا للمجلس الإقليمي للحزب، إلى جانب المصادقة بالإجماع على ترشيح مصطفى مليح لتمثيل الحزب بدائرة الجديدة خلال الإستحقاقات التشريعية المقبلة.

وأختتمت أشغال المؤتمر بتلاوة البيان الختامي والمصادقة عليه، قبل رفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في أجواء عكست روح التوافق ووحدة الصف داخل الحزب، والتأكيد على مواصلة العمل من أجل تعزيز حضوره السياسي وخدمة قضايا الإقليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى