مصلحة الجوازات بعمالة إقليم الجديدة … نموذج لتحسن الخدمات واستعادة ثقة المرتفقين

بقلم ذ. بوشعيب منتاجي
في إطار نهجها الإعلامي الرامي إلى تسليط الضوء على النماذج الإيجابية داخل إقليم الجديدة، تبرز اليوم تجربة مصلحة الجوازات بعمالة الإقليم بإعتبارها واحدة من التجارب التي تعكس تحسنا ملموسا في جودة الخدمات العمومية.
ففي وقت تتعالى فيه أصوات الإنتقادات بخصوص أداء بعض المرافق الإدارية، أستطاعت مصلحة الجوازات بعمالة إقليم الجديدة أن ترسخ صورة مغايرة، قوامها الإنضباط، وحسن الإستقبال، وتسريع وتيرة معالجة الملفات. وهو تحول لم يأتِ من فراغ، بل كان ثمرة دينامية تنظيمية جديدة ونهج تدبيري أكثر فعالية.
عدد من المواطنين أكدوا أن الخدمات المقدمة اليوم تختلف عما كان سائدا في فترات سابقة، سواء من حيث تبسيط المساطر الإدارية أو تحسين ظروف الإستقبال والتوجيه. فقد باتت عملية إيداع طلبات الحصول على جواز السفر تتم في أجواء منظمة، يسودها الإحترام وحسن الإصغاء، مع حرص واضح من طرف الأطر والموظفين على تقديم المعلومة الدقيقة وتسهيل الإجراءات.
وتحظى المصلحة بإشادة واسعة من المرتفقين، الذين نوهوا بالروح المهنية التي تطبع أداء المسؤول عن المصلحة وباقي الموظفين والموظفات، مؤكدين أن التعامل الإنساني والبشاشة في الإستقبال أسهما بشكل كبير في تعزيز الثقة بين الإدارة والمواطن، وجعل المرفق العمومي فضاءا يليق بكرامة المرتفقين.
هذا التحسن يندرج ضمن الحركية التي شهدتها عمالة إقليم الجديدة خلال الفترة الأخيرة، حيث يبدو أن إعتماد مقاربة جديدة في التدبير والتنسيق بين مختلف المصالح بدأ يعطي ثماره، بفضل إنخراط الأطر الإدارية وتعاونهم في تجويد الأداء والرفع من مستوى الخدمات.
اليوم، تؤكد ساكنة الإقليم أن إصلاح منظومة الخدمات لم يعد مجرد شعار يرفع في المناسبات، بل واقعا يلمس في تفاصيل التعامل اليومي داخل هذه المصلحة. إنها تجربة تؤكد أن الإرادة الجادة في الإصلاح، حين تقترن بالكفاءة وروح المسؤولية، قادرة على إحداث الفارق، وإعادة الإعتبار للمرفق العمومي، وخدمة المواطن على الوجه الأمثل.





