أخبار دوليةالواجهة

ملخص اقتحام اليوم الثالث لعدوان العُرش التوراتي

 

في وقت مبكر من فجر الخميس 9-10-2025 أُعلن اتفاق وقف الحرب، الذي يُرجى له أن يكون نقطة نهاية لحرب الإبادة التي شنها الاحتلال الصهيوني انتقاماً من #غزة وأهلها ومـ.ـقـ.ـاومتها بعد أن بادرت إلى #طوفان_الأقصى لتحاول أن تدفع عن #الأقصى مصير التهويد، ولتفاجئ الاحتلال وتهز قبضته عن الأرض التي ظنها لن تهتز عنها…
اليوم ذاته كان اليوم الثالث من عدوان العرش التوراتي لهذا العام، الذي تتخذه منظمات الهيكل ذروةً لعدوانها على #المسجد_الأقصى، ولاستعراض طقوسها فيه، باعتبارها تأسيساً معنوياً للهيكل المزعوم على طريق تأسيسه المادي.
وقد شهد هذا اليوم الوقائع الآتية في الأقصى:
1. واصلت شرطة الاحتلال فرض قيودها الأمنية الجديدة، بتخصيص ساحات المسجد للمقتحمين الصهاينة حصراً، وقصرِ وجود المصلين على صحن الصخرة أو في داخل الجامع القبلي حصراً، بما يمنعهم من مشاهدة المقتحمين أو توثيق عدوانهم، فضلاً عن أنه يمنعهم من الوقوف في وجهه ولو بالحد الأدنى.
2. تواصَلَ التعتيم الإعلامي الشامل على الأقصى إلا من كاميرات المستوطنين، وكل ما نعرفه عن اقتحام اليوم هو مما استعرضوه على مواقعهم ومنصاتهم حصراً، مع غياب أي صورة قادمة من المصلين أو المرابطين أو حراس المسجد التابعين للأوقاف الإسلامية – والتي يفترض أن يشكل توثيق العدوان على الأقصى الحد الأدنى من أدائها لواجباتها فيه.
3. شهد الأقصى أكبر أداء جماعي لطقوس تقديم القرابين النباتية فيه منذ احتلاله، شارك فيه عشرات المستوطنين، بعد أن كانت تلك القرابين “تُهرّب” إلى المسجد بعيداً عن أعين حراسه منذ 2013، وبعد أن بدأ أفراد من المستوطنين تصويرها في داخل الأقصى منذ 2021. اليوم مضى المستوطنون خطوةً أبعد بتقديمها بشكل جماعي، أملاً في تكريس ذلك كطقسٍ توراتي مستمر في الأقصى.
4. تواصَلَت الاستباحة للأقصى بالطقوس والغناء وحلقات الرقص والتصفيق في مختلف أرجائه، جنوباً وشرقاً وغرباً، وأدى المستوطنون اليهود فيه طقوس صلاة الصباح والمساء و”بركات الكهنة” والانبطاح “السجود الملحمي” مصطحبين فيها القرابين النباتية.
5. بلغ عدد المقتحمين اليوم 1,765 مقتحماً، وهو رقم مقارب للأمس، ومقارب لأكبر عدد مقتحمين مسجلٍ في العُرش التوراتي، ما يجعل هذا العيد بمجمله في طريقه ليكون أكبر موسم اقتحامٍ مسجل في تاريخ الأقصى منذ احتلاله، إذ يتبقى منه يوم الأحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى