منازل الوفاق بالعيون متاجرة بين المسؤول ومدن الشمال

العيون : بقلم صلاح كريطى

    بينما كانت عائلات من العائدين إلى أرض الوطن ينتظرون، الفرج لمطلبهم الشرعي في الحصول على السكن كما جاء في الخطاب الملكي الشريف (إن الوطن غفور الرحيم) .

    وبينما كانوا يمنون النفس بما تم وعدهم به عند النزول، تفاجأوا بأن هناك سماسرة وفاسدون لا يراعون إلى الوطن وسمعته بقدر مراعاتهم إلى الكيفية التي ينهبون بها المال العام ولو على حساب هؤلاء العائدين ؟

    وبالمناسبة فقد عاينت كاميرا أشطاري في العيون الصحراء عملية تسليم شقق بالحي (الوفاق)، الذي كان مخصصا أصلا للعائدين، لمن هم بعيدون كل البعد عن هذه الفئة (العائدون) وبالتالي حرمان هذه الأخيرة من الإستفادة التي انتظروها لأكثر من عقد من الزمن مما يحيلنا على طرح أسئلة مشروعة على السيد عبد السلام بكرات والي جهة العيون الساقية الحمراء في إطار الحق في الحصول على المعلومة التي يخولها الدستور :

  • من هم المستفيدون المفترضون من هذا السكن ؟ وما مصير هذه الفئة العائدة و المتضررة بسبب حرمانهم من السكن ؟
  • وهل تضرب الخطابات الملكية لصاحب المهابة عرض الحائط ؟
  • وهل يعقل ان يكون الوطن غفورا رحيما فيما المسؤول عن هذا الإقصاء شيطانا رجيما ؟
  • وهل هذه الفئة التي عانت الأمرين قبل و بعد هروبها من جحيم المخيمات إلى جحيم آخر يجعل الغالبية العظمى ممن هم في الجهة الشرقية يتراجعون عن حلم العودة .

    في انتظار أن يفتح السيد والي الجهة تحقيقا في الموضوع أستودعكم الله في انتظار ملف آخر .

عن هيئة التحرير

تعليق واحد

  1. حسبنا الله ونعم الوكيل عاءدين ولم نجد شيء عاءلة 5افراد لم اجد بطاقة اتعاش ولا سكن حسبنا الله ةنعم الوكيل

    ام لخوت احمد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجامعة الوطنية لموظفي التعليم تجدد موقفها الرافض للتوظيف بالتعاقد، وتؤكد على ضرورة إخراج نظام أساسي منصف وعادل

هذا نص البلاغ:     إستجابة لمراسلة الجامعة الوطنية لموظفي التعليم المرتبطة بضرورة عقد لقاء ...