من اجل تبليط ارصفة المؤسسات التعليمية

كلما اتجهت صوب مؤسسة تعليمية بالجديدة الا وراعك حال ارصفتها الغير المبلطة . استغلها أصحاب اوراش البناء المحيطة بهذه المؤسسات و اعتبروها مطرحا لبقايا مواد البناء . و اعتبرها البعض من الساكنة المجاورة مطرحا لنفايات منزله الصلبة . و اعتبرها سائقو سيارات الأجرة الصغيرة مكانا امنا للتبول شرف الله قدر القراء. اما في الفصل المطير فلا يمكن للراجلين المرور فوقها خوفا من كوارث التزحلق . و في الفصل الحار مكانا امنا للزواحف السامة من الافاعي و العقارب دون الحديث عن الجرذان.

 ترى كم سيكلف التبليط ؟ اظن انه ليس بالرقم الصعب تدبيره . فهناك ميزانية الصيانة المخصصة من المديرية الإقليمية للوزارة  الوصية. و هناك مجموعة من شركات التواصل التي غرست اللاقطات الهوائية فوق هذه الأرصفة و يجب ان تؤدي المقابل . و هناك الجماعة الترابية التي يجب ان تتولى تبليط هذه الأرصفة على اعتبار ان الرصيف اصبح ملكا عموميا للراجلين . و هناك الجمعيات التي تستفيد من المؤسسات كمقر للتخييم خلال العطل المدرسية.

نحن في نهاية العشرية  الثانية من القرن الواحد و العشرين و لا زلنا نرى في مدينة كبيرة بحجم الجديدة التي لها من الإمكانيات الصناعية الكبرى مثل هذه المناظر التي تخدش كبرياء المواطن الجديدي .المسالة لا تتطلب الشيء الكثير و السلطات المحلية منسقة جميع المصالح يجب ان تتحرك  في القريب العاجل خصوصا و نحن في بداية السنة الدراسية  واقتراب الفصل المطير.

عن محمد الحساني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هاجر الريسوني تعانق الحرية بعد عفو ملكي

    تتبع الرأي العام المغربي بكثير من الاهتمام ملف الصحفية هاجر الريسوني، وسال كثير ...