24 ساعةأخبار إقليم الجديدةأخبار إقليم سيدي بنورأخبار الدار البيضاءأخبار وطنيةالواجهةعالم السياسة

موسى مريد : رسالة الى شباب المنطقة “احذروا أكاذيب المفسدين”

بقلم ذ. موسى مريد

استطاع بعض فراقشية السياسة بخبث و مكر شديدين إقناع الكثير من الساكنة خصوصا فئة الشباب بالانضمام الى مشروعهم السياسي الشيطاني الخبيث  .. كيف تم ذلك ؟

الأمر بسيط : يعقد المفسد لقاء بشاب في مقتبل العمر و يبدأ في تقديم الوعود التي تختلف من حالة الى أخرى : فمرة يكون الوعد بوظيفة رسمية و مرة بمشروع تجاري أو سياحي أو خدمي .. و في مجال الوعود الكاذبة هذا، يبدع الفراقشية إبداعا و لا في الأحلام. و بعدما تتم السيطرة على عقول الشباب، يبدأ المفسدون في استغلالهم في التحياح و الحملات و المهام القذرة أبشع استغلال، تؤدي في الغالب الى تلطيخ السمعة و فقدان الأصدقاء و الحط من الكرامة.. لكن أسوأ ما يمكن أن يقع للشباب المغرر بهم، هو تخليهم عن أعمالهم و حرفهم أو دراستهم بناء على تلك الوعود الكاذبة، فتمر أيام و شهور من الانتظار، و حين يطالبون بإخراج الوعود الى حيز الواقع، يتم طردهم و التخلي عنهم، و إغلاق الهواتف في وجوههم..

هذه الحيل الخبيثة، انطلت على الكثيرين للأسف، خسروا فيها سنين من حياتهم و الكثير من كرامتهم، و أزعم أنهم لو اجتمعوا و أسسوا حزبا، لصاروا القوة الأولى!

أنا لست هنا أتشفى في أحد، بل العكس، قلبي مع هؤلاء الضحايا، فمنهم كثير من الإخوة و الأصدقاء الأعزاء.. لكني أدعو الجميع الى استخلاص الدروس و العبر، و الحذر من أكاذيب فراقشية السياسة الذين بدؤوا مجددا في ممارسة هوايتهم المفضلة و اصطياد الشباب بمناسبة اقتراب موعد الانتخابات .

لا يجب أن تنطلي ألاعيب هؤلاء المفسدين الماكرة و وعودهم المعسولة مرة أخرى على أحد من شبابنا، فتدمر مستقبله و تجرح كرامته .. إنني أدعو شبابنا الى تحكيم العقل و المنطق حين يجد نفسه في وضعية فريسة يحاول اصطيادها فراقشي فاسد، و أطلب منه أن يسأل نفسه و محيطه السؤال البسيط : لماذا كل الذين انحازوا للفراقشية لم ينجحوا في حياتهم ؟ لماذا كان مصير كل من انحاز الى الفراقشية دوما الفقر أو السجن أو الإفلاس ؟!

عبد السلام حكار

عبد السلام حكار مدير الموقع وصحفي منذ 1998 عضو مؤسس بالتنسيقية الوطنية للصحافة والإعلام الإلكتروني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى