نتائج مسابقات الدورة الثامنة لمهرجان القصبة للفيلم القصير


واصلت جمعية التربية والتنمية – فرع ورزازات ترسيخ حضور المهرجان كواجهة سينمائية بعاصمة السينما المغربية، ومنصة لدعم الطاقات الشابة والانفتاح على البعد الإفريقي، وذلك تحت شعار “البحث عن الذات المبدعة من خلال الممارسة السينمائية”، بشراكة مع المركز السينمائي المغربي والمجلس الجماعي لورزازات وجمعية ورزازات إيفنتس، وبدعم من عدد من المؤسسات.
وتحمل الدورة اسم المخرج المغربي عز العرب العلوي المحرزي تكريماً لمساره الإبداعي والأكاديمي.
وتوزعت فقرات البرنامج بين ورشات تكوينية وندوة فكرية وتكريمات ومعرض للكتب السينمائية، إلى جانب عروض تربوية لفائدة تلاميذ الوسط القروي.
وقد اشادت لجنة تحكيم المسابقة الرسمية في تقريرها بالمستوى الجيد الذي أبانت عنه مجموعة من الأفلام المشاركة، معتبرة أنها تعكس نضجا فنيا يستحق المواكبة والدعم، فيما سجلت اللجنة بعض مظاهر الضعف لدى أعمال أخرى بسبب محدودية التجربة وقلة التمكن من أدوات اللغة السينمائية. وجاءت النتائج على الشكل التالي:
• تتويج فيلم “ندم” بالجائزة الكبرى لمهرجان القصبة للفيلم القصير في دورته الثامنة.
• جائزة الإخراج لفيلم “ربيع” للمخرج زكريا الخراط،
• فيما فاز فيلم Sans banc fixe للمخرج Henry Brono بجائزة أحسن سيناريو.
• ونال فيلم “نجمة” للمخرج عبد الإله المقدم جائزتين: أحسن صورة وصوت للمبدع أحمد بوتكابة، وأحسن صوت لحسن فايق.
• وفازت الممثلتان حليمة بحراوي (عن فيلم ندم) ومنال الصديقي (عن فيلم لحظة إدراك) مناصفة بجائزة أحسن تشخيص إناث.
• أما جائزة أحسن تشخيص ذكور فكانت مناصفة بين يوسف برزڭان (عن فيلم ربيع) وسعد موفق (عن فيلم لحظة إدراك).
• ومنحت جائزة أحسن ملصق لفيلم “شمعة” للمخرج إسماعيل أيت لحسن.
وفي جوائز السيناريو التي تمنحها لجنة خاصة، توجت نصوص:
• أخردوش (لمجاهد موحا)،
• قبل أن أنساك (لنبيل واعمر)،
• وجلباب أبي (لمبارك بويقوش).
أما لجنة تحكيم مسابقة “فراجيل” الدولية، التي تعنى بالأفلام المواكبة لقضايا مناهضة الاتجار بالبشر، فقد ركزت في تقريرها على الأهمية البالغة التي يكتسيها تناول السينما لهذه الظاهرة، خاصة في شقّها المتعلق باستهداف الفتيات في المناطق القروية.
ونوهت اللجنة بالأفلام التي اعتمدت مقاربات سردية تبرز خطورة الظاهرة وتستحضر انعكاساتها الاجتماعية والنفسية، داعية المخرجين الشباب إلى توظيف السينما كأداة حساسة وفاعلة في التوعية والتحسيس.
كما شددت اللجنة على ضرورة تعزيز حضور القصص المستمدة من الواقع القروي، لما تحمله من إمكانيات قوية في تكثيف الوعي العام، معتبرة أن الأعمال التي شاركت في الدورة الحالية قدمت نماذج مهمة تستحق الإشادة، سواء من حيث الاقتراب من الموضوع أو من حيث جودة المعالجة الفنية.
• وعادت جائزة “فراجيل” للفيلم الوثائقي: لفيلم “تيزي نوماراغ” لكوثر ويزكان،
• بينما توج فيلم Miroir Intime للمخرج السينغالي Cheikh Ahmed Tidane Samb بجائزة “فراجيل” للفيلم الروائي.
وبخصوص جائزة “الدون كيشوت”، التي تمنحها الجامعة الوطنية للأندية السينمائية، فقد اعتمدت لجنتها في تقييمها على عناصر أساسية شملت البناء الدرامي، وحدة الرؤية الإخراجية، جمالية الصورة، حسن توظيف الفضاء، جودة الأداء التمثيلي، وانسجام الخطاب السينمائي مع الروح الفكرية للجائزة التي تحتفي بالإنسان وبقيم الحرية والكرامة والعدالة.
• كما منحت لجنة “الدون كيشوت” جائزتها الخاصة لفيلم “ندم” للمخرج عبد الإلاه موجاني تقديرا لقوة بنائه الدرامي وانسجام رؤيته الفنية مع القيم الإنسانية التي تجسدها الجائزة.




