24 ساعةأخبار إقليم الجديدةالواجهةجرائم وحوادث وقضاياحقوق الإنسان

نقص الموارد البشرية بالهيئة الحضرية: عنوان بارز بمفوضية الأمن بأزمور

بقلم: ذ. بوشعيب منتاجي

شهدت مدينة أزمور، خلال الآونة الأخيرة، تحركات أمنية مكثفة قادتها عناصر الهيئة الحضرية، في إطار مجهودات تروم فرض النظام العام والتصدي لعدد من الظواهر السلبية التي كانت تؤرق الساكنة. وقد حظيت هذه التدخلات باستحسان واسع من طرف المواطنين والمتتبعين للشأن المحلي، بالنظر إلى النتائج الملموسة التي تحققت على أرض الواقع.

​وأسفرت هذه الحملات الأمنية عن الحد من مظاهر الفوضى المرتبطة باستعمال الدراجات النارية والسيارات، حيث جرى تسجيل مجموعة من المخالفات بمختلف أنواعها، في خطوة اعتبرت ضرورية لإعادة الانضباط إلى الفضاء العام. كما تمكنت العناصر الأمنية، رغم محدودية عددها، من التصدي لبعض السلوكيات المرتبطة باستغلال النفوذ أو الاعتقاد بالإفلات من العقاب.

​وفي السياق ذاته، تم تحرير عدد من المحاضر في حق أصحاب مركبات ودراجات نارية تسببوا في حالة من الفوضى، وكانوا يعتقدون أنهم بمنأى عن المساءلة القانونية، وهو ما ساهم في تعزيز الشعور بالأمن لدى الساكنة.

​وفي مقابل هذه النتائج الإيجابية، نوه عدد من الفاعلين الجمعويين بالمجهودات المبذولة، مشيدين بشكل خاص بالدور الذي قام به أحد العناصر الأمنية، والذي أبان عن حزم في تطبيق القانون، رغم ما تعرض له من حملات تشهير واستفزاز من طرف بعض المخالفين.

​غير أن هذه الإشادة لم تخفِ مطلباً أساسياً عبّرت عنه فعاليات مدنية، يتمثل في ضرورة دعم الهيئة الحضرية بمزيد من الموارد البشرية، في ظل الخصاص الذي تعاني منه هذه المصلحة الأمنية، والذي قد يؤثر على استمرارية وفعالية هذه التدخلات.

​ودعا متتبعون للشأن المحلي المسؤولين الأمنيين على المستوى الإقليمي إلى التدخل العاجل لتعزيز هذه المصلحة، بما يضمن مواصلة النهج الأمني الحالي، وترسيخ الأمن واحترام القانون، خدمة لساكنة مدينة أزمور.

عبد السلام حكار

عبد السلام حكار مدير الموقع وصحفي منذ 1998 عضو مؤسس بالتنسيقية الوطنية للصحافة والإعلام الإلكتروني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى