هل اكترت وزارة الداخلية لعامل إقليم الناضور قصرا متكونا من ثلاثة فيلات ؟

بعد فضيحة المسابح  التي عاشها اقليم الناظور في عهد العامل السابق، تستمر موجة الاختلالات في عهد العامل الحالي على هذا الاقليم السيد : علي خليل ، حيث أقدمت الدولة في شخص وزارة الداخلية على اكتراء سكن وظيفي للسيد عامل الإقليم هذا السكن عبارة عن قصر يتكون من ثلاثة فيلات تتواجد بالمنطقة الفلاحية السقوية لجماعة بوعرك بقيمة مالية 45000 درهم للشهر ، هذه الصفقة التي تعتبر صفقة القرن نظرا للسومة الكرائية الضخمة لهذا السكن الوظيفي لرجل سلطة من درجة عامل وكذلك لمساحة هذا القصر المتكون من ثلاثة فيلات ، رغم هذا التبذير الواضح لأموال الشعب المغربي لم تنجوا مزانية العمالة من  النهب حيث شرع عامل اقليم الناظور بالقيام بعدة تعديلات واصلاحات داخل هذا السكن الوظيفي بأموال الدولة الموجهة لعمالة اقليم الناظور قصد انجاز مشاريع لصالح ساكنة الاقليم .
وتكاليف الاصلاحات تقدر بأكثر من ستة ملاين درهم في القصر المذكور مع العلم انه سكن وظيفي، حصوصا أن السكن الوظيفي يعتبر مقرا للسكنى وليس للترفيه كما هو الشأن على ما اقدم عليه عامل الاقليم ، حيث شيد في هذا القصر ما يلي:  مسبح مغطى دافئ، تبليط المساحات، تهيئة مساحات خضراء، وتعديلات جوهرية داخل الفيلات الثلاث … الخ ، وكل هذا الأشغال  ساهمت فيها مجموعة من المقاولات.
التسيب الذي تعيشه عمالة اقليم الناظور ، لم يقتصر الأمر فقط على اضافات اصلاحات تكميلية على هذا  القصر السكن الوظيفي  بل تجاوز الأمر الى ربط القصر بطريق معبدة كلفت الدولة ملاين الدراهم  بكل من الطريق الساحلية و الطريق الرئيسية للناظور هذا الربط جاء عن طريق ميزانية تنمية العالم القروي التي كان من الجدر تحويل هذه الطريق لفك العزلة عن دواوير العالم القروي.
اللوبي الخطير الذي يتحكم في دواليب عمالة اقليم الناظور الذي يقوده عامل الإقليم، أقدم على اكتراء فلاتين اضافيتين من ميزانية الدولة لكل من رئيس الديوان الذي ليس برجل سلطة بل مهندس ولخليفة قائد الذي استقدمه عامل الإقليم من اقليم ميدلت وولاه رئاسة قسم المالية ، والقيمة الكرائية للفيلات الواحدة بلغت مبلغ 10.000 درهم للشهر.
وأكدت مصادرنا انه رغم التوجيهات والتعليمات الملكية السامية التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله يوجهها لرجال السلطة إلا ان عمالة اقليم الناضور وضعت نفسها فوق هذه الخطابات خصوصا انه يراج في وسط المجتمع الناظوري ان القصر الذي تكتريه وزارة الداخلية كسكن وضيفي لعامل الإقليم قد يكون موضوع تفويت بين صاحب العقار وعامل الإقليم الحالي وعلى هذا صرفت كل هذه الملاين عليه من اموال الدولة.

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بوليساريو، على نهج الجزائر، في اتهام المغرب بدق طبول الحرب

    سارت جبهة البوليساريو على درب الجزائر من خلال بيان رسمي، شجبت فيه تصريحات ...