هل تعلم أن تفويضات رئيس الجماعة توزع خلال الحملات الانتخابية كوعود لحصوله على الرئاسة ؟

    حين نتحدث عن فشل قطاع ما بجماعة الجديدة فهذا راجع لتفويض الرئيس مهامه على رأس هذا القطاع لنائب غير كفؤ، لكنه في المقابل لا يمكنه أن يحاسبه على هذا الفشل لأن هذا التفويض كان متفقا عليه خلال الحملة الانتخابية، بل وبسببه حصل الرئيس على صوت هذا النائب خلال انتخابه من طرف الأعضاء الفائزين خلال هذه الانتخابات .

    ولعل ما يقع بالمدينة من تقصير في تقديم خدمات قسم ما بجماعة الجديدة يعتبر نقطة سوداء في ولاية المجلس لكن هذا لا يهم فالرئاسة تظل فوق كل اعتبار ولو تعلق الأمر بقطاع حيوي كالتعمير أو النظافة أو المساحات الخضراء … وغيرها من القطاعات التي تكون على علاقة يومية بالمواطنين بل ومنها ما يشوه رونق المدينة .

    وعلاقة بالمجلس الجماعي الحالي فلا أظنه مقتنعا بتحقيق المراد خلال ولايته الحالية، وهذا حسب البعض راجع للإرث الأسود الذي خلفه المجلس السابق فيما يرى البعض الآخر أن الأمر يتعلق باختيار غير الأشخاص المناسبين في الأماكن المناسبة … وما عدم تقديم هذا المجلس لأية حصيلة لحد الساعة، رغم الوعود المتكررة بتقديمها في ندوة صحفية، إلا دليل على أن النتائج غير مرضية .

    ومن بين القطاعات التي عرفت ولا تزال انتقادات لاذعة من قبل الساكنة، نجد قطاع النظافة الذي بموجب القسم التقني الحالي أصبحت مدينة الجديدة تعرف العديد من النقاط السوداء التي باتت تعج بالنفايات من جميع الأصناف (المنزلية والبناء والأغراس …) فلا الشركة تحترم دفتر التحملات ولا لجنة المراقبة تدون كل صغيرة وكبيرة بخصوص تقصير الشركة وخاصة عدم قيامها بجمع النفايات ببعض الأحياء كما وقع مؤخرا أمام إقامة البلسم بتجزئة الصداقة أو كما يقع بالأحياء المجاورة للسوق الممتاز مرجان وسوق بير ابراهيم (للا زهرة) و … 

    أما بالنسبة لقطاع التعمير فهو الآخر عرف بعض الانتقادات كان أشدها بسبب الترخيص لمشروع سكني بالعقار الذي تم تبديله مع مقاول بالعقار حيث تشيد المحطة الطرقية الجديدة . وكان ذلك بسبب أن هذا الترخيص تم قبل صدور تصميم التهيئة الجديد ورغم أن التصميم السابق يؤكد أن العقار مخصص لبناء محطة طرقية . والقانون واضح بهذا الشأن بحيث لا يمكن الترخيص بغير ما يوجد بتصميم التهيئة أيا كانت الأسباب .

    إلى نفس القسم توجه انتقادات بخصوص الترخيص لإعادة بناء محطة بنزين بمدارة مراكش ، حيث قال البعض أنه لا يوجد ترخيص وقال البعض الآخر أن الترخيص يتعلق بإصلاحات وليس بناء وكذا الهدم، وقال آخرون أن لا تصميم مصادق عليه للبناية بمحطة البنزين هاته لكن أنى كانت الأعذار فهي غير مقبولة لسبب واحد ألا وهو منع البناء بالمدارة .

    الأمثلة عديدة وفي قطاعات مختلفة لكننا سنقتصر على هذه المقتطفات لعل وعسى تتحرك رئاسة المجلس لتقويم أي اعوجاج قبل موعد الانتخابات القادمة وذلك إن لم يكن من أجل الحفاظ على ماء الوجه الذي سيحتاجه خلال الاستحقاقات القادمة فليكن من أجل الساكنة التي توجهت ذات يوم للتصويت على لائحته …

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بيان اللجنة الوطنية لشبيبة حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بخصوص الدورة الخامسة

حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي الشبيبة الطليعية اللجنة الوطنية – الدورة الخامسة بيان “الشبيبة الطليعية ترفض ...