
امحمد الهلالي يكتب :
كلما هم الإستبداد على إخراج جوكير جديد للمرحلة بغرض إعطاء نفس جديد للتحكم بوجوه جديدة وشعارات مستحدثة إلا ويأت القدر بما لا تشتهي سفن الاستبداد .
هذا ما يقع في كل مناسبة يتم فيها الترويج المخدوم لفوزي لقجع كعراب جديد لحزب الدولة العميقة بعد كذبة القيادة الجماعية التي كانت مرحلة انتقالية لتهيئة الظروف وانتظار اكتمال صناعة الصنم باستعمال الرياضة واستغلال الأموال العامة والأوراش الكبرى من أجل تقديم رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم كنموذج للنجاح الرياضي بعد تتويج مساره باخذ،لقب افريقيا الذي لم يحلم به المغرب منذ 1976 لكن خاب المسعى بالقدم وانطلقت المطاردة بالقلم وفي ردهات المحاكم لعل وعسى .
وهي نفس الكريقة ونفس الوصفة التي تم بها تقديم الشناق اخنوش كصنم في اقتصاد الهمزة ورجل اعمال الحظوة بعد ان زينت صورته مرحل اعمال ناجح وكصائد للكفاءات قبل ان يكتشف المغاربة حقيقته الفاشلة والفاسدة والعاجزة .
الاستبداد والتحكم لا يتعظ من أخطائه ويواصل نفس السياسة التي تعطي نفس النتائج وربما سيكررها مع فوزي لقجع بعد ان حربها مع كل منة سفكوا من صهوة عذا الحصان المنحوس .
لكن ما لم تعالج خطيئة النشأة فسوف تضيف رقما جديدا الى لائحة المكردعين في حزب الدولة وملحقاتها في الاحزاب الرديفة التي باعت قواعدها للعراب .
فبعد الهمة وبن عدي والياس والباكوري ثم شباط ولشكر قد يكون لقجع المرشح القادم للتكرديع دون أن يكون الأخير لأن التحكم لا يتوب ولا يتعلم لأن السادن الاول ما زال صانعا للبؤس رغم تغيير المواقع والادوات والله غالب على امره .
وقد يكون لقجع مجرد ضحية لهذا السادن الذي يريد أن يزيح منافسا جديا هو فوزي لقجع عن هذه الدجاجة التي تبيض الملايير وتصنع الأمجاد تعبيدا للطريق لصالح ابنته أو زوجها أو بعضا من الحواريين غير المنافسين بعد أن أضحى نجم فوزي لقجع قد بدأ يتجاوز الحدود المرسومة له .
فهل سيكون تكرديع لقجع عقابا له وتضحية به أم مجرد ورقة لانقاذ المشروع السياسي المفلس للتحكم والاستبداد ذلك ما سوف يتبدى في الأسابيع القليلة المقبلة .




