هيئة الضمير الوطني تُندد بدعوات مشبوهة لضرب استقرار المغرب وتحذر من استغلال الإضرابات
هيئة الضمير الوطني تُندد بدعوات مشبوهة لضرب استقرار المغرب وتحذر من استغلال الإضرابات

أصدرت هيئة الضمير الوطني للدفاع عن حقوق الإنسان، بشراكة مع المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية وحقوق الإنسان، بلاغًا صحفيًا تندد فيه بما وصفته بـ”دعوات مشبوهة” للتظاهر يومي 27 و28 شتنبر الجاري، والتي يتم الترويج لها على مواقع التواصل الاجتماعي تحت شعارات مثل “غلاء الأسعار وتدهور الوضع المعيشي”.
عبّرت الهيئة عن قلقها العميق من هذه الدعوات، مؤكدة أن ورائها جهات مشبوهة مجهولة الهوية والتمويل، تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد وبث الفوضى بين المواطنين. كما دعت الجهات المختصة إلى فتح تحقيق مستعجل لتحديد مصادر الأموال التي تقف خلف هذه التحركات.
وثمنت الهيئة الدور الوطني والمسؤول لوسائل الإعلام، التي كشفت مخاطر هذه المؤامرات، وخصّت بالذكر برامج بثتها قنوات مثل “ميدي 1 تيفي”، “الأمازيغية”، “العيون”، وقناة “الأمازيغية”، إلى جانب الصحافة الرقمية.
كما نوّهت بمواقف الأستاذ زهير خربوش، رئيس اتحاد شركات الأمن الخاص، ودور الأجهزة الأمنية في الحفاظ على النظام العام وسلامة الوطن.
وشدد البيان على أن “أمن الوطن فوق كل اعتبار”، وأنه لا مجال للسماح لأي جهة كانت بالمساس بوحدة وأمن المملكة. كما دعت الهيئة إلى:
-
عدم استغلال الإضرابات لأهداف مشبوهة.
-
تفعيل دور المرصد المغربي لحماية المستهلك للحد من المضاربات.
-
محاسبة المتلاعبين بأسعار المواد الأساسية.
وفي ختام البيان، جددت الهيئة دعمها المطلق للقيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، مؤكدة أن “المغرب سيظل صامدًا وموحدًا في وجه كل المؤامرات التي تستهدفه”.
البيان وقعه كل من:
-
عبد المجيد بلحساين، رئيس هيئة الضمير الوطني للدفاع عن حقوق الإنسان.
-
السيد السالك، الأمين العام للمنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية وحقوق الإنسان.







