وداعا صديقي الإعلامي المناضل محمد عصام مدير موقع لسان الشعب

ليلة يومه الأحد 2\8\2026 غيب الموت المغفور له بإذن الله أحد أعز الأصدقاء الذي جمعتني معه الدنيا الفانية وألتقينا معا تحت شعار سام يسمى الصداقة.. لكن أي صداقة عندما تتحدث عن إبتسامة ورحابة صدر وأخلاق وقلب يتسع للجميع. وأفعال طيبة تخلد ذكراه، كان لي أقرب من الأخ لم تنقطع إتصالاتنا طوال معرفتي به، كانت مقهى السعادة أو مقهى أبواب المدينة بأزمور مقر لملاقاة الأصدقاء خاصة الحاج محمد فيلاج الملقب بالشريف، ألتقيت به بمدينة أزمور مند شهور ولكن لم أكن أعلم بأنه اللقاء الأخير ، لكن الأقدار كانت أسرع وترجل صديقي من دار الفناء إلى دار البقاء بعد أن أختاره الله بأن يكون جواره تاركا لي ولأصدقائه ذكريات جميلة .
إن نبأ وفاة الصديق الوفي والمناضل الفذ ليس كأي نبأ بل هو الأصعب والأفجع خصوصا عندما تدرك بأنه لم يعد لك سوى بعض الذكريات تلجأ إليها عندما تفتح خزائن الذكريات ولم يكن هناك إلا محاكاة لثرى مثوى فقيد كان صادقا وفيا ومناضلا فذا .
لا نعترض على قضاء الله وقدره في الموت لكن تتجيش المشاعر التي تحدوها مرارة الفراق وتبدأ بتحريك القلم لتكتب رثاء في صديق بحبر من الوفاء والإخلاص على جدار الذكريات الخالدة.
رحمك الله يا صديقي محمد عصام وأسأل الله أن يغفر لك ويسكنك فسيح جناته ، فأنت من السابقين ونحن من اللاحقين.
وانا لله وانا اليه راجعون





