ورززات : قنطرة أماسين .. حين يتحول ورش متعثر إلى خطر يهدد حياة مستعملي الطريق

تعرف الطريق الوطنية رقم 10 الرابطة بين ورزازات وقلعة مكونة وضعاً مقلقاً على مستوى قنطرة “أماسـين”، التي تحولت من مشروع تنموي إلى نقطة سوداء تحصد الأرواح، في ظل توقف الأشغال وغياب شروط السلامة الطرقية.
فالقنطرة، الواقعة بضواحي سكورة، تعيش على وقع تعثر طويل في الإنجاز، حيث تُرك الورش مفتوحاً دون تجهيزات وقائية كافية، ودون تشوير واضح ينبه مستعملي الطريق، خاصة خلال فترات الليل. وهو ما يجعل عبور هذا المقطع مغامرة يومية محفوفة بالمخاطر.
وقد شهدت المنطقة في الآونة الأخيرة حوادث سير خطيرة ومميتة، خلفت عدداً من الضحايا، نتيجة سقوط سيارات داخل الورش غير المحمي، في مشاهد مأساوية تعكس حجم الإهمال الذي يطبع هذا المشروع.
إن هذا الوضع يطرح أكثر من علامة استفهام حول:
- _أسباب توقف الأشغال .
- _مدى احترام معايير السلامة داخل الورش .
- _المسؤوليات المرتبطة بالمقاولة والجهات الوصية .
وأمام تكرار هذه الحوادث، تتعالى أصوات الساكنة والفعاليات المدنية مطالبة بـ:
- التعجيل بإتمام أشغال القنطرة
- تأمين الورش بشكل فوري (حواجز، إنارة، تشوير)
- فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات
- تعزيز مراقبة أوراش البنية التحتية
إن قنطرة أماسين اليوم ليست مجرد مشروع متعثر، بل أصبحت رمزاً لإهمال قد يكلف المزيد من الأرواح، في انتظار تدخل عاجل يعيد الأمان لهذا المحور الطرقي الحيوي.





