وزارة التربية الوطنية تؤجل لقاء 23 أبريل وتطالب بالتحاق المتعاقدين بأقسامهم كشرط لمتابعة الحوار

سبق أن نبهنا إلى أن العديد من القرارات التي اتخذتها التنسيقية ومنها تمديد الإضراب وعدم الالتحاق بالأقسام، وهدر الزمن المدرسي، وكذا تجاهل الحكومة مطالب هذه الفئة، وعدم التوصل إلى اتفاق ينهي مسيرة طالت، الخاسر الأكبر فيها هو الوطن.
اليوم يختفي المجلس الأعلى عن هذا السجال، ولم يبد أي موقف يذكر، أو يقدم مقترحات لتجاوز الأزمة.
وحسب الأخبار المتداولة، تخبر الوزارة الوصية النقابات الأكثر تمثيلية بتأجيل لقاء الغد إلى حين التحاق المتعاقدين بأقسامهم كشرط لمتابعة الحوار. 
ويبدو أن الوزارة تتجه إلى إقرار هذا الملف بتنزيل مسطرة المحاسبة والعزل، بعد أن رقعت الخصاص باستدعاء مجازين، والقيام بالضم، وتغطية بعض المؤسسات التعليمية، وهي في موقف مريح، لا سيما وأن التلاميذ لم يخرجوا الساحة مطالبين بحقهم في التمدرس، والتنديد بموقف اللامبالاة التي تنهجه الوزارة. كما أن العديد من المواقع عرفت رجوعا معتبرا للمتعاقدين، وكلها عوامل ساهمت في وصول الملف إلى الطريق المسدود.
لعل أقصى ما قدمته الوزارة هو عرضها الأخير، الذي يمكنه التجويد، وخيار المتعاقدين برفع شعار الإدماج أو البلوكاج خيار غير استراتيجي وتهور من تنسيقية تفتقد الخبرة النضالية، وهي ضحية لحسابات أيديولوجية. وقد نجزم بأن الحكومة لن تقدم أي خيار آخر، وبالفعل تعتبر أن التعاقد بالنسبة لها  ” خيار استراتيجي “.
نتمنى من العقلاء أن يبادروا إلى حلحلة ملف الكل فيه خاسر.

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هاجر الريسوني تعانق الحرية بعد عفو ملكي

    تتبع الرأي العام المغربي بكثير من الاهتمام ملف الصحفية هاجر الريسوني، وسال كثير ...