“وقفات مع شمائل المصطفى صلى الله عليه وسلم” محور ندوة بمسجد البلابلة بجماعة أولاد عيسى

    أكد ذ عبد الرحيم مفكير واعظ بالمجلس العلمي المحلي بالجديدة على أهمية مدارسة السيرة النبوية لفهم القرآن الكريم، واستخلاص الدروس والعبر، والاقتداء بسيد ولد آدم عليه السلام، وذلك بمسجد البلابلة بجماعة أولاد عيسى بين العشاءين أول أمس الخميس 09 ربيع الأول 1441 ه الموافق 07 نونبر 2019 م خلال الندوة التي أطرها كل من الإمام المؤطر محمد بوعليل، والإمام المؤطر محمد عسلاوي .
    وقد أبرز محمد بوعليل أن الاحتفاء بهاته الذكرى العطرة هو من بين واجبات المسلمين وحق من حقوق المصطفى عليه الصلاة والسلام، النبي الرحمة المهداة الذي كان خلقه القرآن قال تعالى ” وإنك لعلى خلق عظيم” وهو نبي الرحمة المهداة قال تعالى ” وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ” جاء بشيرا ونذيرا وداعيا إلى الله، وهو السراج المنير زكاه الله في علمه وقال ” علمه شديد القوى ” وزكاه بأن شرح صدره ورفع من ذكره، وأمر بالصلاة عليه قال تعالى ” يا أيها الذين آمنوا إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما” وأبرز أن هذه الندوة تأتي للتعريف بشمائل المصطفى صلى الله عليه وسلم، وتقريبها إلى المواطنين، والعمل على إحياء سنته، ومحبته .
    من جهته وقف  ذ عبد الرحيم مفكير على مفهوم السيرة حيث بين أنها المنهج العملي والتطبيقي للقرآن الكريم، وبين مكانة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقدره، وعلو شأنه من بين الخلق، وعرج على محطات من حياته قبل الميلاد وبعده، ورعيه للغنم، وعرف بوالديه ومرضعاته، ورعيه للغنم، وتجارته مع خديجة بنت خويلد وزاوجه بها وأسماء أبنائه، واختلائه بغار حراء، ونزول الوحي عليه، ومرحلة الدعوة السرية والجهرية، وتعذيب قومه لأصحابه من المؤمنين، والحصار بشعب أبي طالب، والهجرة إلى الحبشة، ورحلته إلى الطائف بعد وفاته سنده العاطفي خديجة بنت خويلد  والمادي عمه أبو طالب حيث سمي هذا العام بعام الحزن، وقصة الإسراء والمعراج وتكذيب قومه له، وهجرته إلى المدينة وأهم الأعمال التي قام بها في تأسيس دولة الإسلام وبعض غزواته، وصلح الحديبية، وفتحه لمكة، ودخول الناس في دين الله أفواجا. كما بين وجوب محبته، واتباعه والإقتداء به، وخلقه، ورحمته بأمته والناس أجمعين، وحسن عبادته ومعاملته للناس، ووفائه ورحمته، وصبره وحبه للخير، ووفاته. وختم بوجوب إحياء القيم التي بثها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأمة بين المغاربة للمحافظة على وحدة البلد وأمنه واستقراره .
    وقد شنف مسامع الحاضرين المقرئ الشاب حذيفة لعلامي بآيات بينات من الذكر الحكيم، كما تم قراءة القرآن جماعة وتليت أمداح في ذكر المصطفى صلى الله عليه وسلم. وختم اللقاء بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين حفظه الله ونصره .
    يشار إلى أن الندوة تم تنظيمها في إطار الأنشطة الدينية والعلمية التي يقوم بها المجلس العلمي المحلي بالجديدة في سياق الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية لإقليم الجديدة .

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الإسلام والتشريع .. لماذا تُعطّل المرجعية الإسلامية في وضع التشريعات في المغرب؟

لإبراهيم الطالب عن موقع : مركز يقين     نعيش في المغرب حِراكات كثيرة، ولعل ...