“يا الغادي للجديدة”.. أغنية جديدية بامتياز

بقلم : نورس الجديدة خالد الخضري 
    سلام عزيزاتي أعزائي.. كثير منكم يعرف أن أغنية (يا الغادي للجديدة) التي تؤديها المطربة رباب الجديدي من كلماتي وألحان والدها بوشعيب الجديدي.. فيتم تداول هذه القطعة عبر مختلف وسائل التواصل دون إشارة لا إلى كاتب الكلمات؟؟.. ولا للمطربة؟؟.. ولا الملحن؟؟. كما يبدو في الفيديو المرفق الموقع باسم قناة (Le Phare TV) وبعده يحل في الجينريك اسم “جمعية مازغان – الجديدة للثراث” والذي هو مونتاج جميل لبعض صور الجديدة قديما على خلفية هذه الأغنية لكن دون ذكر لا لاسم المطربة ولا الملحن ولا كاتب الكلمات؟؟!! وهذا في مجمله عمل جيد وتمجيد للجديدة. لكن ماذا كان سيضير هذه القناة الجديدية فيما لو أكملت المعلومات عن مبدعي هذا العمل الجديدي الصرف؟؟ 
لهذا أرجوكم – وأنا أعيد نشرها هنا – إن وصلتكم أو أردتم إعادة بعثها إلى صديقاتكم، أصدقائكم وأقاربكم.. أو متى رغبتم في إعادة نشرها على صفحاتكم ومواقعكم، أن تفعلوا ذلك مع إرفاقها بهذا التعريف :
    أغنية “يا الغادي للجديدة” غناء : رباب الجديدي .. ألحان : بوشعيب الجديدي.. كلمات : خالد الخضري” … كما يمكنكم إرفاقها بكلماتها المنشورة أدناه متى شئتم. فكل هذا حتى تنال هذه الأغنية الجديدية بكافة المقاييس حقها من الإعلام. ولا نحرم نحن منجزوها: ( أداء، لحنا وكلمات) من حقوقنا الأدبية على الأقل.. فأنتم تعرفون ما أصبح يعانيه القطاع الفني والسمعي البصري المغربي، من تسيب، حيف وجهل فيتعرض كثير من الأعمال الفنية والأدبية – ليس فقط إلى الاختلاس والقرصنة – المكشوفين بل إلى السطو والابتزاز وفي واضحة النهار وجنح الليل.. ودون أن تكون هناك جهات مسؤولة تهب إلى نصرة المظلوم والاقتصاص من الجاني أو الجناة مهما كانت أوصافهم، جنسياتهم ومستوياتهم.. ودون أن يعني هذا نعثي للقناة المحترمة المذكورة بتلك الأوصاف.. فربما سقطت اسماؤنا من الجنريك سهوا ليس إلا …
    وبالتالي فعن إعادة نشر هذه الأغنية الجديدة “مع تعريفها” من طرفكم، فيه على الأقل اعتراف بمبدعيها وحفظ حقوقهم المعنوية. ومن باب المعلومة أيضا، ودائما في إطار الاعتراف بحقوق الغير بخصوص هذه الأغنية بالذات، فقد لحنت وأدت كلماتها مجموعة اولاد الحلوي الشعبية الجديدية كذلك، بلحن شعبي جميل هو الآخر سأنشرها في التدوينة اللاحقة لهذه إن شاء الله .  
    شكرا لكم ولخدمتكم للبريجة الجميلة
    كلمات الأغنية :
يا الغادي للجديدة         في طريقك اقطف وريدة
          واهديها غير للكبيدة
 رگّبت على الجديدة     جاتني بعيدة وقريبة..
گلت ليها يا الكبيدة       عاودي لي شكون انتيا..
         وشكون سمّاك هاد السمية ؟
گالت لي :
 احتلوني البرتغال من زمان       وسماوني قلعة مازغان.. 
 وبعد ما تحررت                      تسميت البريجة..
           حينت الابراج من كل جهة دايرين بيا
           لكن قبل ما يخرجوا مني الاعداء
 فخوني ببرامل ملغومة           تهدم نصي وتسميت المهدومة.. 
                   وبدا كل واحد ينعث فيا
 حينها قال السلطان كلمة عتيدة :
إلى تهدمت البريجة               بنيوا حداها المدينة “الجديدة”
ومع الايام زالت المدينة.. 
وبقات “الجديدة”.. 
عروسة الشطٱن 
وزينة السميـــــــــــــــــــــــــة …

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

دورة تكوينية لفائدة مديري المواقع الإلكترونية بدكالة تحت إشراف النقابة الوطنية للصحافة المغربية ودعم act4community

    بأحد فنادق مدينة الجديدة، نظم يومي 23و 24 يناير 2020 دورة تكوينية لفائدة ...