يا معشر المغاربة:خذوا حذركم!!

إدريس إدريسي.
بعد تهجم وزير الأوقاف على المغاربة ووصفهم بالمجرمين؛هذه بعض الردود المهمة أوجهها إلى كل غيور على دينه ووطنه؛ تنبيها للأمة وإيقاظا للهمة وتحذيرا ممن كنا نعدهم إلى عهد قريب أعلاما لنا وأئمة:
أولا: أنه إذا استثنينا بعض المغيبين والمنتفعين، فإن معظم المغا.ربة يعارضون خطة تسديد التبليغ وتو.حيد خطبة الجمعة وبالتالي فهجوم أستاذ التاريخ المتكرر على المخالفين لمشروعه يستهدف المغاربة كلهم وليس طائفة معينة؛
ثانياً: أنه بعد عام من العمل دا.خل المؤسسة العلمية ومخالطة علمائها؛ تشكلت لدي قناعة مطلقة بأن الشريعة الإسلامية تتعرض للتحريف والتبديل من بعض أبنائها وحماتها.
ثالثا: أن معظم المتهمين في فضيحة التزو.ير (الجهات النافذة والجهات المتسترة على الفضيحة) هم من المنظرين لخطة تسد.يد التبليغ وتو.حيد الخطبة، ولا عجب!! فمن تجرأ على الاعتداء على دين الله؛ فهو أكثر جرأة على حقوق العباد؛
رابعا:أنه في الوقت الذي كان السيد الوزير منشغلا بمحا.ربة العلماء الربانيين والدعاة الصادقين والتهجم عليهم؛ كان الفسا.د يتمدد داخل وزا.رته، وما فضيحة تزوير اختبارات التأهيل إلا النقطة التي أفاصت الكأس وأظهرت المستور للناس، ولا شك أن ما خفي أكبر وأعظم، وأجل وأخطر؛
خامسا:أنه ليس المرة الأولى التي يتهجم فيها ابن الزاوية البوتشيشية على المغا.ربة،ولكن هذه المرة كان الهجوم أكثر حدة ورعونة، والغاية إشغال الرأي العام عن فضيحة التز.وير التي هزت مؤسسته وأظهرت فشله،خاصة بعد مطالبته بفتح تحقيق شفاف ونزيه في النازلة؛
سادسا:أنني لست ضد ترشيد الخطا.ب الديني وتوحيده عند الضرورة، وإنما ضد تسيسه وعلمنته، فمنبر الجمعة ملك للأمة ويجب أن يبقى بعيدا عن كل الحسابات السياسية والطائفية الضيقة،ليتمكن العلماء من خلاله من تعزيز قيم الوسطية والاعتدال والمحبة والجمال ، وبناء مغرب التعايش والتسامح تحت القيادة الرشيدة لمولانا أمير المؤمنين نصره الله؛
سابعا: إذا كانت معركتنا في فضح المسؤولين عن تزوير اختبارات التأهيل قد بلغت أوجها بفضح الخيانة وإظهارها للناس، فإن معركتنا في التصدي للذين يسعون إلى تحريف الشريعة الإسلامية وكشف مخططاتهم لا تزال طويلة ومستمرة، وإن كانت هذه المعركة مسؤولية كل غيور على هذا الوطن وثوابته، إلا أننا نتحمل فيها مسؤولية كبيرة لما نملكه من أسر.ار خطيرة تستهد.ف الأمن الر.وحي والسلم الاجتماعي لهذا البلد الحبيب من داخل المؤ.سسة؛
وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد





