أحياء بمدينة أزمور تتحول إلى أوكار للجريمة وترويج السموم.. والسلطات مطالَبة بالتحرك العاجل!
أحياء بمدينة أزمور تتحول إلى أوكار للجريمة وترويج السموم.. والسلطات مطالَبة بالتحرك العاجل!

بقلم: بوشعيب منتاجي
تعيش عدة أحياء بمدينة أزمور، من بينها الحفرة، درب الجديد، أم الربيع، وجنان أزمور، وضعًا خطيرًا بعدما تحولت إلى أسواق مفتوحة لترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
في هذه الأزقة والشوارع، ينشط مجرمون وذوو سوابق عدلية ومبحوث عنهم، بعضهم مدجج بالسيوف، غير آبهين بالقانون أو بسلامة المواطنين. يتم بيع مواد خطيرة مثل الأقراص المهلوسة (القرقوبي) و”البوفا” على مرأى ومسمع الجميع، وكأن الأمر أصبح واقعًا مفروضًا على الساكنة.
الوضع لم يعد يُحتمل. المواطنون يعيشون تحت وطأة الخوف والهلع، وأسر بكاملها رهينة لهذه العصابات التي حولت حياة السكان إلى جحيم يومي. توافد المستهلكين على هذه الأحياء بات مشهدًا اعتياديًا، في غياب ردع حقيقي يوقف هذا النزيف.
أين هو التنسيق الأمني الفعّال بين الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية وأعوان السلطة؟ وأين هي التدخلات الاستباقية التي يمكن أن تضع حدًّا لهذا الانفلات؟
إن أزمور اليوم في حاجة ماسة إلى خطة أمنية صارمة وحملات مكثفة للقضاء على أوكار الجريمة وتطهير هذه الأحياء من براثن المجرمين. فالأمر لم يعد يحتمل الانتظار، وأي تأخر في التدخل قد يجعل من هذه الظاهرة سرطانًا يصعب استئصاله.






