عناصر الدرك الملكي بموسم مولاي عبد الله.. يقظة دائمة وجهود جبارة رغم الإكراهات

يُسجَّل لموسم مولاي عبد الله السنوي، إلى جانب ما يميّزه من أجواء احتفالية وتراثية، الحضور الميداني المكثف لعناصر الدرك الملكي، الذين يبذلون مجهودات جبارة لضمان أمن وسلامة الزوار، وتنظيم حركة السير، والحفاظ على النظام العام.
فمنذ الساعات الأولى من انطلاق الموسم، تنتشر فرق الدرك بمختلف مداخل ومخارج المنطقة، وكذلك داخل الفضاءات الحيوية، لضبط حركة المرور وتأمين الساحات التي تحتضن عروض التبوريدة، إضافة إلى مراقبة الأسواق والأنشطة التجارية.
ورغم الإكراهات المرتبطة بالعدد الكبير من الزوار، والامتداد الجغرافي الواسع للموسم، والضغط الكبير على الطرقات، يواصل رجال الدرك أداء مهامهم بحرفية عالية ويقظة دائمة، ما ساهم في الحد من حوادث السير، ومنع أي ممارسات قد تمس بسيرورة الموسم أو سلامة رواده.
كما تنخرط وحدات الدرك في عمليات تحسيسية وتوجيهية للزوار، من خلال تقديم الإرشادات، والمساعدة عند الحاجة، والتدخل الفوري في الحالات الطارئة، ما يعكس روح المسؤولية العالية التي يتحلى بها عناصر هذا الجهاز.
إن هذه الجهود الميدانية المتواصلة، والتي تتطلب استعدادًا بدنيًا ونفسيًا كبيرًا، تبرز المكانة المحورية للدرك الملكي في إنجاح هذا الحدث التراثي الوطني، وضمان مرور فعالياته في أجواء آمنة ومنظمة، تُشرّف المنطقة وتُطمئن الزوار .
وتواجد عناصر الدرك يكون بجميع شوارع وأزقة ودروب ومحيط فضاءات الموسم 24 ساعة على 24 دون كلل أو ملل .





