الواجهةجرائم وحوادث وقضايا

الدروة.. توقيف مشتبه فيه مبحوث عنه في قضايا مرتبطة بالمخدرات

بقلم الصحفي: خطوط النواصر

في عملية أمنية جديدة بمنطقة الدروة تمكنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالدروة التابعة لسرية برشيد من توقيف شخص معروف بلقب «ولد الزموري» وذلك على خلفية مذكرات بحث وطنية مرتبطة بملفات يشتبه في صلتها بالمخدرات والمؤثرات العقلية.

وتأتي هذه العملية في سياق التحريات الميدانية التي تباشرها مصالح الدرك الملكي بالمنطقة حيث تشير المعطيات المتداولة إلى أن الموقوف كان موضوع عدد كبير من مذكرات البحث وقد تحدثت بعض المعطيات عن حوالي 200 مذكرة بحث بينما أوردت معطيات أخرى رقما يتجاوز 240 مذكرة وهو ما يجعل العدد النهائي بحاجة إلى تأكيد رسمي من الجهات المختصة.

وبحسب المعطيات المتوفرة فقد جرى توقيف المعني بالأمر بمنطقة الدروة قبل وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية في انتظار استكمال البحث التمهيدي تحت إشراف النيابة العامة المختصة وترتيب الآثار القانونية اللازمة وفق ما ستسفر عنه التحقيقات.

وفي سياق متصل تفيد المعطيات المتوفرة بأن قائد سرية الدرك الملكي ببرشيد كان حاضرا بعين المكان ومواكبا لمجريات العملية الأمنية وذلك في إطار التتبع الميداني للعملية والتنسيق بين مختلف المصالح التابعة لجهاز الدرك الملكي. وتعكس هذه المواكبة الميدانية الجهود المتواصلة لتعقب الأشخاص المبحوث عنهم ومحاربة مختلف أشكال الجريمة مع احترام المساطر القانونية الجاري بها العمل.

كما ارتبطت العملية وفق المعطيات المتداولة بسيارة من نوع Volkswagen Touareg وهي السيارة التي تظهر في الصورة المرفقة بالمادة غير أن الصورة في حد ذاتها لا تكفي لإثبات ملكية السيارة أو طبيعة علاقتها بالملف ولذلك تلتزم الجريدة بالمعطيات المتوفرة دون الجزم بأي مسؤولية أو ملكية ما لم يصدر بشأن ذلك تأكيد رسمي.

وتتوفر الجريدة كذلك على صورة تعود إلى شقيق الموقوف وليس إلى الشخص الموقوف نفسه ولذلك جرى التفريق بين الشخصين تفاديا لأي خلط في الهوية أو نسبة أي أفعال إلى شخص غير معني بالمسطرة.

وتأتي هذه العملية في سياق الجهود الأمنية المتواصلة بمنطقة الدروة لمواجهة ظاهرة ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية وتعقب الأشخاص المبحوث عنهم وتعزيز الإحساس بالأمن لدى الساكنة.

وتبقى نتائج البحث القضائي المنتظر كفيلة بتحديد طبيعة الأفعال المنسوبة إلى الموقوف وحقيقة ارتباطه بالملفات التي صدرت بشأنها مذكرات البحث في انتظار ما ستقرره النيابة العامة وما ستسفر عنه الإجراءات القضائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى