24 ساعةأخبار إقليم الجديدةالواجهة

شؤون جماعاتية … هل أصبح مقدرا على مدينة الجديدة التعايش وسط الأزبال

بقلم: ذ عبدالله اغليضة

يبدو أن مدينة الجديدة اصبح قدرها المشؤوم أن تعيش وسط الأزبال والنفايات في ظل التسيير العشوائي لمجلسها الموقر.

ففي الوقت الذي كانت الساكنة والزوار يتمنون إنهاء هذه المعضلة بعد إنتهاء عقد التدبير المفوظ للشركة المعلومة بعدما فشلت فشلا دريعا، وعدم وفاءها بإلتزاماتها في إنقاذ المدينة من تراكمات الأزبال والنفايات على مستوى كل أزقتها وشوارعها الثانوية وحتى الرئيسية منها في الصفقة الأولى، إنبرى لنا الرئيس ومجموع أغلبيته بأسطوانتهم المشروخة يوهمون أنفسهم أولا ثم الساكنة والزوار ثانيا بأنهم إتخدوا تدابير وإجراءات جديدة وتم وضع دفتر تحملات تضمن شروط وبنود جديدة، وبتكلفة مالية مقارنة بالتكلفة الأولى نظرا لتوسع العمراني الذي عرفته المدينة من أجل إنهاء هذه المشكلة التي أرهقت البلاد والعباد.

لكن دار لقمان بقيت على حالها دون حسيب ولا رقيب، وذلك بعدما تفنن الرئيس والأعضاء المصوتين على الصفقة والقسم التقني المكلف بالتتبع اليومي ومدير الشركة المفوض لها في إعطاء تبريرات وحجيات واهية من أجل التغطية هذه الكارثة التعاقدية المشبوه مع الشركة المذكورة.

ألم يحن الوقت للتدخل الحاسم والعاجل من السلطات في شخص السيد عامل الإقليم لوضع حد لتصرفات هذه الشركة، وتطبيق بنود دفتر التحملات وفرض الغرامات المنصوص عليها، أو فسخ العقد والبحث عن شركة أخرى تكون قادرة على توفير الوسائل والتجهيزات اللوجيستيكية واليد العاملة لإنقاذ المدينة من مستنقع النفايات والأزبال التي أصبحت روائحها تزكم الأنوف، ونحن مقبلون على صيف ساحن، وأنتم أدرى بمخلفات الحرارة مع الأزبال.
ولله في خلقه شؤون …

عبد السلام حكار

عبد السلام حكار مدير الموقع وصحفي منذ 1998 عضو مؤسس بالتنسيقية الوطنية للصحافة والإعلام الإلكتروني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى