24 ساعةأخبار إقليم الجديدةالواجهةتعزية

رحيل الأخ والصديق عبد اللطيف مكار… فراق موجع وغياب يترك جرحا في قلوب محبيه

بقلوب يعتصرها الحزن والأسى ، وبمشاعر يثقلها ألم الفراق ، نودع الأخ والصديق الفاضل عبد اللطيف مكار ، الذي لبى نداء ربه تاركا وراءه فراغا مؤلما في نفوس أفراد أسرته وأصدقائه وكل الذين جمعتهم به روابط المحبة والصداقة والوفاء .

لم يكن رحيل الفقيد مجرد خبر حزين، بل كان فاجعة إنسانية أستحضرت معها قلوب محبيه ما عرف عنه من طيب المعشر ، ونبل الأخلاق ، وحسن التعامل، وصدق المواقف ، وهي خصال جعلت منه رجلا يحظى بالإحترام والتقدير، سواءا في محيطه الإجتماعي أو بين زملائه من الصحفيين والمراسلين.

لقد كان عبد اللطيف مكار من أولئك الذين يتركون بصمتهم في حياة الآخرين دون ضجيج ، وتظل ذكراهم حاضرة بما زرعوه من مودة وما جسدوه من قيم إنسانية نبيلة ، لذلك فإن وقع رحيله كان قاسيا على كل من عرفه عن قرب ، وأدرك حقيقة الإنسان الطيب الذي جمعته بالناس علاقات أساسها الإحترام والتقدير .

ورغم ما عاناه الفقيد من المرض خلال أيامه الأخيرة ، فقد ظل حضوره الإنساني راسخا في ذاكرة محبيه ، إلى أن شاءت إرادة الله أن ينتقل إلى جوار ربه ، تاركا خلفه حزنا عميقا وذكريات ستظل شاهدة على مسيرة رجل أحبّه الناس وأحبوه.

وبهذه المناسبة الأليمة ، تتقدم جريدة الجديدة نيوز ، بإسم مديرها وطاقمها الصحفي ، وبإسم كل من عرف الفقيد وقدر خصاله ، بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى أفراد أسرته الصغيرة والكبيرة ، وإلى أصدقائه ومعارفه ، سائلين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ، ويسكنه فسيح جناته ، ويجعل قبره روضة من رياض الجنة ، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.

رحم الله الأخ والصديق عبد اللطيف مكار رحمة واسعة ، وجعل ما قدمه من خير وما تركه من محبة في ميزان حسناته .

رحل الجسد، لكن سيرة الطيبين لا ترحل ، وغاب الوجه الذي ألفناه ، لكن ذكراه ستظل حاضرة في القلوب والوجدان .

سلام على روحه الطاهرة ، وسلام على كل الأحبة الذين سبقونا إلى دار البقاء ، وتركوا في حياتنا أثرا لا تمحوه الأيام ، وذكرى لا يطفئها الغياب.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى